رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
ads

"إلا رسول الله" المسلمون غاضبون والأزهر يرد علي تطاولات ماكرون

السبت 24/أكتوبر/2020 - 10:44 ص
صفحة أولى
ريم الفقي
طباعة

المسلمون غاضبون والأزهر يرد علي تطاولات ماكرون الفرنسي

صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال خطابه أمس أن فرنسا ستتصدى "للإنعزالية الإسلامية" الساعية إلى إقامة نظام مواز له قيم أخرى.

واستئنف ماكرون أن الدين الإسلامي يمر بأزمة في جميع أنحاء العالم ولا نراها في فرنسا فقط، مؤكدا على كونها أزمة عميقة مرتبطة بالتوترات بين الأصوليين والمشاريع الدينية السياسية.

كما اعتبر الرئيس الفرنسي أن السلطات تتحمل جزءا من المسؤولية في تطور ظاهرة تحول الأحياء إلى مجتمعات منغلقة. 

وأضاف ماكرون خلال الحفل الذي أقيم في جامعة السوربون : "صمويل باتي قُتل لأن الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله".

وأكد علي أنهم "لن يتخلوا عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض، سنقدم كل الفرص التي يجب على الجمهورية أن تقدمها لشبابها دون تمييز وتهميش، سنواصل أيها المعلم مع كل الأساتذة والمعلمين في فرنسا، سنعلم التاريخ مجده وشقه المظلم وسنعلم الأدب والموسيقى والروح والفكر".

ووصف الرئيس إيمانويل ماكرون صمويل باتي بأنه أصبح "رمزا للحرية". 

مما أثاغضب المسلمين على ما جاء في تصريحاته الأخيرة من استخدام مصطلح يعتبر سلاحا للفتنة والخلاف.

وجاء رد الأزهر الشريف علي تلك التصريحات رادعًا، حيث أعرب الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر عن استنكاره وغضبه الشديد من إصرار بعض المسئولين في دول غربية على استخدام مصطلح الإرهاب الإسلامي غير منتبهين لما يترتب على هذا الاستخدام من إساءة بالغة للدين الإسلامي والمؤمنين به، ومن تجاهل معيب لشريعته السمحة وما تزخر به من مبادئ.

نشر الدكتور أحمد الطيب تغريدة وضح من خلالها أن وصف الإسلام بالإرهاب يَنُم عن جهلٍ بهذا الدين الحنيف، ومجازفة لا تأخذ في اعتبارها احترام عقيدة الآخرين، ودعوةٌ صريحةٌ للكراهية والعنف، ورجوعٌ إلى وحشية القرون الوسطى، واستفزازٌ كريهٌ لمشاعرِ ما يقربُ من ملياري مسلم.

ولفت أحمد الطيب الأنظار على أن الازدواجية في التعامل مع الحوادث الإرهابية طبقا لديانة الجاني هو أمر مخز ومعيب، ويخلق جوا من الاحتقان بين أتباع الديانات، ويزيد من تداعيات الإرهاب والإرهاب المضاد بين أصحاب العقائد المختلفة .

ولم تختلف ردود المسلمين عن رد الأزهر الشريف عبر مواقع التواصل الاجتماعي فأظهروا غضبهم علي كلمة الرئيس الفرنسي وجاءت ردود الفعل سريعة وحانقة مطالبين بمقاطعة المنتجات الفرنسية مستخدمين هاشتاج جديد يتصدر تويتر وفيسبوك ب ١٩٠ ألف تغريدة وهو "#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية"

كما نشر مستخدموا المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي قوائم تضم المنتجات الفرنسية وأشهر الشركات والمصانع الفرنسية. 

وجاء أيضا هاشتاج جديد يعبر من خلاله المستخدمون لمقاطعة المنتجات الفرنسية، فأطلق ناشطون هاشتاجا آخر #الا_رسول_الله الذي حصد أكثر من 200 ألف تغريدة.

و أرسل رئيس مجلس إدارة اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بالكوبت رسالة إلى مجالس إدارات الجمعيات التعاونية طالب فيها بمقاطعة كافة السلع والمنتجات الفرنسية ورفعها من كافة الأسواق المركزية والفروع.

فصرح هيثم الذهب : "اتحاد الجمعيات التعاونية في الكويت يرفع جميع المنتجات الفرنسية من الجمعيات رداً على إساءات ماكرون‬ للنبي وللإسلام، حفظك الله يا درة الخليج دائما تسبق الجميع"

يرى البعض أن ماكرون يسعى إلى تحقيق جملة من المكاسب السياسية، بتقديم مشروع محاربة "النزعة الانفصالية"، مضيفين أن "الإسلام أصبح شماعة جديدة يعلق عليها ماكرون فشله أو يستقطب بها أصوات اليمين المتطرف، خاصة بعد تراجع شعبيته بسبب احتجاجات أصحاب السترات الصفراء".
"إلا رسول الله" المسلمون غاضبون والأزهر يرد علي تطاولات ماكرون
"إلا رسول الله" المسلمون غاضبون والأزهر يرد علي تطاولات ماكرون
ads
ads
ads
ads
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟