رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
ads

"أنزل 20 سبتمبر" تريند وهمي من رحم الإخوان.. وخبراء يوضحون سبب فشلها

الثلاثاء 06/أكتوبر/2020 - 03:32 م
مظاهرات– ارشيفية
مظاهرات– ارشيفية
نهى رجب عبد الرسول
طباعة
لم تهمل "جماعات الإخوان الإرهابية"، أي بابًا للشيطان إلا  ،وطرقته في سبيل جهدها الدائم لنشر الشائعات تحقيقًا لأهدافها المغرضة ،في إثارة أعمال العنف، وتصدير حالة من عدم الاستقرار في الدولة، ولكن تلك الحالات ما تجد دائمًا رجالًا مخلصين مرتفعين الشأن يدافعون عنها.

وعلى النظير ،لحقت دعوات جماعة الإخوان الإرهابية المستمرة والمتكررة، لتحريض المصريين على النزول ،والحشد الأول، في 20 سبتمبر، والثاني 25 سبتمبر المسماة "بجمعة الغضب" بالفشل، لكي تنضم إلى قوائم الدعوات السابقة المتمثلة في (11-11.. و13 أغسطس.. و25 يناير.. و30 يونيو) إلا أن الأخيرة أصابت الجماعات الإرهابية بالجنون، وأثارت نوعا من أنواع الانقلاب بين زعيم المعارضة المقاول الهارب محمد علي، وإعلام الإخوان الذي يتم بثه عبر القنوات القطرية والتركية.

وتعتبر هذه المرة الثانية، التي أخذ محمد علي يطلب فيها من المصريين النزول من أجل التظاهر، حيث قام سابقًا  ،ودعا الشعب في مثل هذا التوقيت من العام المنصرم من أجل النزول، لكن محاولته باءت بالفشل ليكرر المحاولة مرة آخري خلال سبتمبر الجاري لتبوء بالفشل أيضا.

وأصبحت هذه القضية من القضايا الشائكة التي أثارت الجدل في الأونة الأخيرة لا سيما بعد تولية الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ لذا حرصت جريدة "صفحة أولى" على رصد أراء المتخصصين في مجال شؤون الإرهاب الدولي للرد على كافة التكهنات.

وفي هذا السياق قال العقيد حاتم صابر الخبير الأمني بشؤون الإرهاب؛في تصريحات خاصة لـ"صفحة أولى" تعليقًا على ما سبق ذكره إن "الجماعات الإرهابية" قامت بصناعة تريند، وهمي غير قائم على حقائق موجودة بأرض الواقع حيث أن هذه الجماعات تحاول إقناع الرأي العام أن هنالك حراك ثوري ضد الدولة المصرية؛ وهو ما ثبت عكس ذلك تمامًا.

وأشار حاتم صابر، إلى أن صناعة التريند الوهمي يقوم على أساس التنظيمات ،أو المخططات النفسية المضادة لدولة المصرية وذلك من خلال تضخيم أي حدث وإظهاره للرأي العام  إنه كبير، وأن هناك نسبة تفاعل غير مسبوقة على هذا الحدث ، وهو ما يسمي بصناعة التريند الوهمي عبر لجان إلكترونية ممنهجة.

وذكر الخبير الأمني بشؤون الإرهاب الدولي؛ أن الدعوات لتلك المظاهرات مقترنة بصناعة التريند الوهمي مشيرًا إلى أن الدعوة لحراك ثوري في يوم ما من تلك الصحوات الإخوانية يتم فيها الشحن، والتحريض على النزول ثم لا يحدث شيء له عدة استفادت الأمر الأول أن الجماعة الإرهابية على يقين تام إنه لن يحدث أي حراك ثوري ،والأمر الأخر هو أن الدولة المصرية سوف تأخذ كافة التدابير ،والتأديات بعين الاعتبار، وبعين الجد، وذلك أيضا له عدة أهداف من قبل الجماعات الإرهابية اولًا استنزاف القوة الأمنية عن طريق رفع درجات الاستعداد تحسبا لأي حادث، والهدف الآخر هو أن تلك الجماعات تقوم ببناء خبرات سابقة.

وأوضح "صابر" أن عملية بناء الخبرات السابقة تعتمد على الدعوة لحراك ثوري على سبيل المثال يوم 20 سبتمبر فمن هنا تبدأ هذه الخليات الإرهابية في التفكير في مدي عمق الاخطاء التي ؛وقع فيها أو النجاح أو الفشل الذي وصل إليه، وأن الدعوات في الأيام القادمة ما هي إلا استكمال ليوم 20 سبتمبر، ولكن سيكون الهجوم النفسي مختلف كل الاختلاف عن ما هو سابق، حيث إنهم يقوموا بعمل تجمعية للخبرات، والقدرات التي، وصل إليها ،وحين تتيح له الفرصة بالإجهاز على الدولة يقوم بتنفيذها لأن هذا العنصر الإرهابي لم يجد فرصة لتضيع الوقت فهو يعلم جيدًا أن ذلك المخطط فاشل، وفي المقابل يقوم بوضع مخطط جديد.

وأردف: "أنه لا يوجد مواجهة لتلك العمليات النفسية الإ بثلاثة أشياء "سبق- إحباط - تفنيد "والذي يقوم به الإعلام في الوقت الحالي هو تفنيد لمزاعمهم التي تثير البلبلة ،وإنه لم يحدث شيء مع إنه من المفترض أن يحدث سبق وإحباط".

واسترسل العقيد حاتم صابر الخبير الأمني بشؤون الإرهاب الدولي؛ قائلًا إن العلاقة بين المقاول الهارب محمد علي ،وأيمن نور ،إنه عراب ظهور هذا المقاول، وعبر حينها عن استيائه الشديد في ذكر اسم محمد علي، وأن ذلك خطأ فادح، ولابد من عدم ذكر أي اسم من اسماء تلك الخلايا الإرهابية لإن مجرد إعطاء مساحة من الوقت لذكر هذا الاسم يدل على أنه يتردد بكثرة ، وهذا هو ما تريده الجماعات الإرهابية من أجل الترويج.

وتابع: صابر: أن هذه الجماعات قامت باصطناع شخص "نسونجي وبيشرب" في إشارة إلى المقاول الهارب محمد علي ،والذي يهدف استخدامه لتنفيذ مخططاهم النفسية ضد الدولة وأضاف:" في حين سماع، وتبعية الشعب المصري لذلك المقاول، وإثارة الغوغاء، وعمل انقلاب على الدولة بشعب الدولة، وهو جالس مستريح".

وواصل الخبير الأمني ، أن محمد علي ،أصبح كارت محروق، وهو عبارة عن منتج تم تسويقه عبر أيمن نور، ومن خلال المخابرات التركية، والمخابرات القطرية ،وتقوم هذه الدول بتسويق بكل ما هو مضاد للدولة المصرية، وأن هذا المقاول أشبه بدمية متحركة لجماعة الإخوان، لقياس رد فعل الشارع المصري على تلك العمليات الإرهابية مع بناء ماذا يتم فعله في العمليات القادمة.

واستطرد: "صابر أن محمد علي، يشبه تمامًا عبد الغني قمر، الممثل المدفون، وراء كواليس السينما المصرية، وأن هذا الممثل لم يسمع عنه أحد رغم إنه في السبعنيات لا سيما في فترة معاهدة السلام مع إسرائيل أخذ "يسب" الدولة المصرية عبر القنوات الليبية، بالتحديد منذ استشهاد السادات من 78 إلى 81 حيث أنه كان "يسب" السادات أيضًا عبر القنوات الليبية، وكان زعيم المعارضة حينها موضحًا أن مصير هذه الخليات الإرهابية (سلة القمامة)، وإنه لا يوجد جماعة في العالم مهما تبلغ من قوة أن تهزم دولة فهذا شيء مستحيل".

واِسْتَحْضَرَ حاتم؛ أن ،واقعة استشهاد ضابطين ورجل شرطة أثناء التصدي لـ4 مساجين حاولوا الهروب من سجن "طرة" ليست لها أي علاقة بدعاوي التظاهر موضحًا أن من الخطأ، وضع 4 مساجين صادر حكم الإعدام ضدهم بزنزانة ،واحدة ،وأن ذلك هو العامل الرئيسي الذي جعلهم يفكرون في الهروب مشيرًا إلى أن هذه الجماعات الإرهابية تستخدم عقيدة تسمي بـ"الذئاب المنفردة" ،ولابد من الربط أن دعاوي المظاهرات ليس لها أي علاقة بتلك المنظمات الإرهابية، ومن الضروري أن يكون هناك أمانة في الطرح الإعلامي.

وأَلْحَقَ أن بطيء تنفيذ قانون الإجراءات الجنائية هو من أتاح الفرصة لتلك المنظمات الإخوانية في إشارة إلى  أن هؤلاء المساجين تم صدور الحكم الجنائي ضدهم في عام 2018 ،وجارِ الآن تنفيذه في عام 2020 ، فالبطيء في تنفيذ القانون على هذه الجماعات يؤدي إلى كوارث. 

واختتم العقيد حاتم صابر الخبير الأمني بشؤون الإرهاب الدولي حديثة بأن جماعة الإخوان الإرهابية تأسست عام 1928 مصنفة، وسط المنظمات، والجماعات الإرهابية المسماة بـ"جماعة المنافقين" لأنهم يعملون بالسياسة ،وهدفهم الأوحد هو الوصول إلى الحكم موضحًا أن جماعة الإخوان لم تنتهي، وستظل بؤرها موجودة محاولة بكل ما أوتيت من قوة الرجوع إلى الحكم مرة أخرى لكنه أكد على فطنة ووعي الشعب المصري إنه لم يمكنهم من ذلك. 

وقال أيضا إن من المستحيل أن تتكرر ثورة 25يناير 2011 مرة أخرى لأن الدولة المصرية قامت بدراسة دقيقة لهذه العمليات الإرهابية المتكررة.


وفي سياق متصل أشار اللواء رضا يعقوب خبير مكافحة الإرهاب الدولي، إلى أن من أسباب فشل دعوات الإخوان هي الإخفاقات المتتالية لهذه الجماعة موضحًا فطنة، ووعي المواطن المصري في عدم التجاوب مع هذا الإعلام الموجه ،والمضلل.

ولفت رضا يعقوب؛ إلى أن الجهات المانحة، والممولة للجماعات الإرهابية ستستمر في هذا الأمر، ومحاولة استثمار توقيتات معينة لمناكفة الدولة المصرية مشيرًا إلى أن طالما ،وجدت هذه الجماعات الملاذ الآمن ستظل من حين لأخر تقوم بتلك الصحوات، وللتصدي لهذه الجماعات لابد من تواصل معلوماتي مع المخابرات الخارجية في كافة دول العالم؛ بجانب تجفيف منابع أموالهم.

وذكر "يعقوب" أن الحراك الثوري المقرر ليوم 20 سبتمبر لم يكن في حسبان الشعب المصري، وهذا دليل قاطع على وعيه، وإننا لدينا إعلام نشط يقوم بالرد، وتكذيب تلك الشائعات المغرضة التي تعمل على إثارة الذعر لذلك لن، ولم يستجيب المجتمع المصري لهذه الدعوات، ومن ثم تصبح هباء منثورًا.

وأوضح خبير مكافحة الإرهاب الدولي؛ أن ثورة يناير 2011 لن تتكرر؛ لأن كل حدث مقترن بوعي وفطنة المصريين، وثقتهم بالقيادة السياسية، إضافة إلى كفاءة ،ويقظة الأجهزة الأمنية في البلاد، وأن الدولة تقوم بعمليات استباقية، ونجحت الأجهزة المصرية في إجهاض العديد من العمليات الإرهابية في الداخل، والخارج مضيفًا أنهم سيظلوا موجودين تحت ما يسمي بـ" الذئاب المنفردة".

وأردف: "اللواء رضا يعقوب إلى أن العلاقة بين المقاول الفاشل، وأيمن نور ما هي الإ دائرة مغلقة، وإذا كانت المشارف مختلفة فإن الهدف النهائي واحد، وهو تدمير مؤسسات المجتمع المصري موضحًا أن المقاول الهارب محمد علي، مطرود من رحمة الدولة المصرية لإنه أراد عمل زوبعة في المجتمع، وانتهي الأمر".

وأختتم اللواء رضا يعقوب حديثه بأن جماعة الإرهاب ارتبطت بعقائد كانت توهم إنها عقائد دينية، ولكن ثُبت عكس ذلك تمامًا، وتبين أن أهدافها هو السيطرة على الحكم لأن هذه الجماعات تنطوي تحت دعامة "الإرهاب العقائدي" ،وهو أخطر أنواع الإرهاب في العالم أجمع ،ويقوموا بوهم الشعب بانهم أهل دين، ولكن في الحقيقة هم رجال سياسة، وذات طباع معينة لم يستطيعوا النزول إلى قاع المجتمع المصري.
ads
ads
ads
ads
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟