رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
ads

صور| من داخل أوكار الشبو نكشف أسماء مخدر الصعايدة.. وما علاقة الروافع بالجنينة؟ّ

الإثنين 10/أغسطس/2020 - 10:13 م
مخدر الصعايدة
مخدر الصعايدة
مي محمد المرسي
طباعة
سقطت بعض قرى الصعيد صيدًا ثمينًا لتجار الكيف، تحديدا  تُجار مخدر "الشبو" الوافد الأحدث لسوق المخدرات في مصر، حيث وقعت مراكز بعينها ضمن محافظتي سوهاج وقنا في المصيدة.

" الشبو" بدايته انبساط ونهايته هلاك"
"الشبو" أو الـ"ice" هيروين جديد حل محل الترامادول والتامول، انتشر  عقب تجفيف منابع البيع، فقام عاملون بدول الخليج بجلب مخدر جديد معهم هو الشبو،  والذي يصل سعر الجرام هناك إلى 300 جنيه مصري ويباع في الصعيد بـ1500 جنيه للجرام الواحد، مما يدر أرباحا كبيرة على حامله.

 وأصبحت هناك خطوط توريد لهذا المخدر من خلال القادمين من الخليج بوضعها داخل الأغراض أو العفش حيث يصعب كشفها نظرا لخواصها العضوية.

" الشبو" الذي صُنع من أجل  والتركيز في السابق، تحول اليوم إلى إدمان انتشر بين المراهقين بالمقاهي وفي الطرقات والمدارس، نعم  أنه الخطر المدمر الذى يهدد أبناء مصر عامة، إلا أن انتشاره بات أكثر رواجًا في الصعيد وبالمناطق النائية.

أبناء برديس صيد ثمين لتجار الشبو
كان لـ" صفحة أولى" لقاءات مع أهالي قرية برديس بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، الين يعانون بقسوة من تجار هذا المخدر الغاشم ، فهذا أخ يسرق" شبكة" شقيقته، وهذا زوج يبيع زوجته؛ شرفه وعرضه من أجل جرام واحد من هذا المخدر ، حكايات ورايات يرويها أصحابها عن معاناتهم مع هذا المخدر .


البداية تعتبر قرية برديس، من أشهر القرى التي تعمل في تجارة هذا المنتج ويتردد على هذه القرية الكثير من مدمني الشبو من محافظات قنا والأقصر وأسيوط والقاهرة بالإضافة إلى انتشاره بين الشباب بالقرية بشكل مخيف، دون وجود رقابة أو حتى ضبط المروجين له.

يقول" أ .م"  أحد أهالي القرية في البداية، كنا نجد بعض أفراد القرية يتعاطون المواد المخدرة من أفيون أو حشيش وبانجو، بعدها تطور إلى تناول الأقراص المخدرة، لكن في الفترة الأخيرة ومنذ حوالى عام أو أكثر جلب أحد القادمين من إحدى الدول العربية قطعة بيضاء تشبه "الشبه الزفرة" أو الكريستال أو قطع الملح ناصعة البياض، وقام بتعاطيها من خلال حرقها واستنشاق غبارها، عن طريق الأنف أو الفم، وبعدها تجد الشاب في دنيا غير الدنيا وكأنه تحول.

وأضاف، يظل المتعاطي 4 أيام في حالة يقظة مستمرة يستطيع أن يعمل بدون توقف، وبعد انسحاب الجرعة من جسمه من الممكن أن يظل نائما بدون حركة لمدة يومين كاملين.

ويقول آخر أن المشكلة الكبرى هي أن" الشبو" كما يعرف بالصعيد يتجمع حوله الشباب من خلال عمل ما يسمى بالجمعية، يضع كل فرد منهم نصيبه من المبلغ المالي المقرر عليه ويتم شراء جرام شبو، ويتم تحديد المكان الخاص بجلسة الكيف ويتم وضع الكمية المشتراه على ورقة سلوفان ويتم وضع نار الولاعة أسفلها حتى تحترق الجرعة ويتطاير منها الدخان وكل شخص يسحب سحبه من الأنف أو الفم ويتأثر بالمخدر بشكل كامل.
استغلال الأطفال والسيدات  في ترويج الشبو.

استغلال السيدات في ترويج الشبو 
ويروي أب مكلوم على ابنه أن هذا "الكيف" استهوى كثير من الشباب والمراهقين في القرية، بالإضافة إلى أن هؤلاء التجار استغلوا بعض الشباب الصغير في ترويج الشبو، بل استغلوا بعض السيدات في نقل بضاعته من مكان إلى آخر، بعضهن عبر القطار من القاهرة إلى سوهاج ومنها إلى مراكز التوزيع وصولاً إلى مكان التسليم .
ويستكمل حديثه" ابني سرق شبكة أخته، علشان يشرب شابو بيها"، ، وأضاف" عليا مديونية بـ 300 ألف جنيه بسبب الشابو".

وتضيف "م.م" انتشرت جرائم السرقة في المركز والقرية على وجه الخصوص، حتى يتمكن المدمن من أخذ جرعته، فقد انتشرت سرقت الذهب والهواتف وكذلك" التكاتك" والموتوسيكل بشكل كبير، من أجل هذا المخدر وتدمير أسر بأكملها.

"صفحة أولى"  تكشف المستور بأسماء تجار متورطين ببرديس
بعد هذه المعاناة التي يتعرض لها أهالي برديس، كان لابد لها من معرفة المتورطين في هذه التجارة وتكشفهم بالأسماء والصور.

البداية كانت مع معرفة المكان الأشهر على الإطلاق لتجارة الشابو ، و هو وكر لإيواء  الخارجين عن القانون، وبيع المخدرات وتوزيعها؛ " الجنينة" نعم اسم المكان " الجنينة "  تقع علي طريق العساكرة، ويديرها 3 أشخاص تم استبعادهم من الكويت في قضايا مخدرات.

صور| من داخل أوكار
ومن أول الأسماء المتورطة في إدارة هذا المكان ؛ هو " ر.أ"، م. ب" ، "ح .أ".
زاد  النشاط الإجرامي في  الفترة الأخيرة خصوصا بعد الغياب الأمني، وكأن الأمن عند كل ما يحدث  في الجنينة "، وحسب قول الأهالي:"ودن من طين وودن من عجين".

ماهي قصة الجنينة؟
الجنينة، هذا المكان المعروف بتواجد مجموعة من الأشخاص لبيع الشبو والمخدرات ، ويجلب البضاعة تجار من الروافع  وأبوتشت والقاهرة، وهناك توجد كمية كبيرة جدا من الموتسكيلات والتورسكلوال تكاتك والأجهزة الكهربائية المسروقة ويتم بيعها مقابل مخدرات الشبو وتباع بأسعار زهيدة.
صور| من داخل أوكار
يتردد على الجنينة مجموعة كبيرة من الشباب وأرباب المخدرات من برديس ونجوعها ومن البلينا وجرجا ، وفي فترة قليلة أصبحت أكبر وكر إجرامي على مستوى المحافظة حيث يتم بيع السلاح والذخيرة .
يعيش بالجنينة مجموعة كبيرة من الهاربين من الأحكام والخارجين على القانون، وهم على ثقة وثيقة بأحد المخبرين واتصال بأصحاب الجنينة ومن يديروها، ويقول الأهالي "أرقامهم ومنازلة معروفة للجميعولكن لاحياة لمن تنادي".
ويروي شاهد عيان " لصفحة أولى" رفض ذكر اسمه مؤخرا تم خطف صبي يقود تكتك من برديس  والتعدي علية بغرض أخد التكتك وبيعة بالجنينة لو ستر الله ومرور الناس بالشارع لقتلوا الولد وأخدوا التكتك.

الجنينة  وأصحابها رجب،  ومحمود،  سبب رئيسي ومورد لجميع أنواع المخدرات ليس فقط للشبو وحده، ويساعدهم مجموعة من الشباب من برديس ونجوعها .

ولكن هل تعلم الجهات الأمنية أن أغلب الموتسكلات التي تتواجد ببرديس خاصة، هي تكاتك مسروقة وتم شراؤها من الجنينة؟

وعليه يناشد أهالي برديس من خلال "صفحة أولى" بلاغا لوزير الداخلية، مدير أمن المنطقة والقيادات التنفيذية وكل من يهمه الأمر والنواب " أنقذوا أبنائنا ".

المخدر مجرم قانونيا 
من جانبه يقول مصدر أمني أن هذا المخدر مجرم بنص المادة 33 من قانون العقوبات وتصل عقوبته إلى الإعدام أو الأشغال الشاقة المؤبدة، وغرامة بحد أقصى 500 ألف جنيه، وأن ما يصعب عملية ضبط  هذا المخدر هو أن الشخص الذي يجلب مخدر الشبو" ice " يكون من العاملين بالخارج ويقضى فترة الإجازة الخاصة به بمسقط رأسه،  والتي عادة لا تتجاوز 3 شهور.

ويتم فيها جمع المعلومات حوله وعقب اتخاذ الإجراءات الخاصة بالقبض عليه يكون سافر مرة أخر، وأغلب القضايا التي تمت كانت مضروبة بمعنى أن الشبو الموجود يكون عبارة عن شبة زفرة وليس شابو حقيقيا، وهو ما يعد خطرا كبيرا وقد يؤدي بحياة متعاطي الشبه إلى الموت.

وأضاف المصدر الأمني أن مخدر الشبو بالنسبة للمتعاطي له أول مرة يظل في جسده 4 أيام وهذه الجرعة إذا تكررت تسبب الإدمان المستمر للشخص وتظل فاعلية الجرعة بالجسم لمدة شهر كامل.................... يتبع !

ads
ads
ads
ads
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟