رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
ads

فوزية فؤاد.. من أميرة مصرية إلى أسطورة إيرانية

الثلاثاء 07/يوليه/2020 - 03:40 م
صفحة أولى
امل سعداوي
طباعة
اشتهرت بجمالها الفتان وصفها الكثير من المؤرخين لشدة جمالها هى أخت أخر ملوك مصر وطليقة آخر شاه إيران وزوجة آخر وزير ملكى وأجمل فتيات عصرها.

من خلال هذا التقرير سوف نتعرف على الأميرة التى شهد العالم وقتها بجمالها وما هى قصتها التى جعلتها تتحول من أميرة مصرية إلى أسطورية إيرانية.

فوزية فؤاد فينوس مصر التعيسة
فوزية فؤاد هي أبنة الملك فؤاد الأول وأبنة الملكة نازلي صابري وهي شقيقة المالك فاروق أخر ملوك مصر ولدت فوزية في 5 نوفمبر عام 1921 بقصر رأس التين في محافظة الأسكندرية أستكملت تعليمها في سويسرا وأتقنت اللغة الانجليزى والفرنسية ومن بعدها عادت إلى مصر لتصبح حبيسة القواعد الملكية.

كانت فوزية أجمل بنات المالك فؤاد ولكن أصبح هذا الجمل نقمة عليها وليس نعمة حيث تقدم شاه إيران رضا بهلوي بالتقدم لطلب يد الأميرة فوزية للزواج من أبنه محمد رضا ليقع عليها الأختيار لشدة جمالها وكونها الأبنة الأكبر للملك فؤاد رأي شاه رضا ان هذا الزواج خطوة سياسية مهمة من أجل التقرب من البلاط الملكى المصري ولكن رفض الملك فاروق هذا الزواج في بداية الأمر بسبب أختلاف مذهبين العائلتين ولكن وافق في نهاية الأمر لأنه نظر في الأمر من الزاوية السياسية.

وتم الأعلان عن الخطوبة في شهر مايو عام 1938 لتستمر الخطوبة لمدة عام ولا يرى الخطيبان بعضهما ألا مرة واحدة.

زواج الأميرة فوزية
تزوجت الأميرة فوزية في 16 مارس عام 1939 بقصر عابدين حيث كان حفل زفافهما حقل أسطوري حيث غنت فيه كوكب الشرق أم كلثوم أغنية خصيصا للعروسين وحضرا أيضا محمد عبد الوهاب وغنى أيضا اغنية لهم وبعد ذلك انتقل العريسان إلى طهران ليقيم لهم حفل اسطوري أيضا.

بعد الغزو الروسي والبريطاني تولي محمد رضا بهلوى مقاعد الحكم بعد نفي والده الشاه رضا إلى جنوب أفريقيا في تلك الفترة رزقا محمد رضا وفوزية بطفلة واطلقوا عليها اسم شاهيناز وحصلت فوزية على الجنسية الإيرانية وأطلق عليها لقب الأمل اطرة بعد تولي زوجها الحكم وأجي ذلك إلى حقد كبير من أهل زوجها عليها.

نهاية زواج سيئة
لم تكن فوزية سعيدة بهذا الزواج بسبب خيانة زوجها لها وافتخاره بذلك وأيضا بسبب كره أهل  زوجها لها حيث أنها أطلقت على هذا الزواج "بالزواج التعيس" وبعد ذلك قررت العودة إلى القاهرة وجاءت والدتها الملكة نازلي وقامت بإعادتها إلى مصر بحجة زواج أختها وبعد انتهاء الزاواج طلب الشاه محمد رضا من الأمي ة فوزية بالعودة إلى إيران لكنها رفضت وتحدث الشاه مع السفير البيرطانى بخصوص هذا الأمر قائلا :"إن والدته هي العقبة في عودة الملكة إلى إيران".

وتم الطلاق في القاهرة في عام 1945 وفي إيران بعد ثلاث سنوات أي في عام 1948 ولكن تم الطلاق بشرط واحد وهو ترك أبنة الأميرة فوزية مع والدتها.

ودخلت الأميرة فوزية في حالة من الأكتئاب بسبب ما تعرضت له في طهران وخضعت للعلاج من قبل طبيب أمريكي في بغداد وقيل في الاعلان الرسمي عن الطلاق "المناخ الفارسي :قد عرض صحة الأمبراطورية فوزية للخطر". حيث تسبب هذا الطلاق في خراب العلاقات بين البلدين في حين قال الشاه محمد رضا "أن فسخ الزواج لن يؤثر على العلاقات الودية بين البلدين".

حياة منتظرة
تزوجت الأميرة فوزية في 28 مارس عام 1949 من وزير الحربية والبحرية إسماعيل شيرين بك وعاشوا في القاهرة سعيدان فاهذا الزواج كان عن حب ورزفاه بطفلان "حسين، ونادية" ووصفوا الأميرة فوزية بأجمل فتيات العالم.

تكلم عنها شارل ديغول في مذكراته" المرأة التى ترك الرب توقيعه عليها" كما وصفها ونستون تشرشل "صاحبة جمال غامض يجبرك ان تتمعن فيه بلا كلل وبلا ملل إنهاء منحوتة فائقة الجمال".

توفيت فوزية في الأسكندرية في 2 يوليو عام 2013 عن عمر يناهز 91 عاما شيع جثمنها من مسجد السيدة نفيسة في القاهرة.
ads
ads
ads
ads
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟