رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
ads

موسيقى الميتال.. الأكثر شهرة عالميا وعلاقتها بالماسونية

الجمعة 03/يوليه/2020 - 03:53 م
صفحة أولى
نوران محمد
طباعة
يُعتبر الميتال أو الهيفى أحد أكثر الأنماط الموسيقية شهرة فى العالم، وهو فى الأصل جاء من المملكة المتحدة بعد فترة الحرب العالمية الثانية،  والذي يعتمد على الأصوات الصاخبة الثخينة، حيث اكتسب قاعدة جماهيرية عالميًا.

أصول موسيقى الميتال 
تعد أصول هذا النمط الموسيقى إلى نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن العشرين فى المملكة المتحدة، حيث كان الركود الاقتصادى يُسيطر على المملكة المتحدة بعد العرب العالمية الثانية.

وفى نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات، بدأ هذا النمط الموسيقى بالإستقلال والظهور كنمط منفصل تماما عن الروك،  هو أحد أوائل الفرق التى اعتنقت هذا النمط فى المملكة المتحدة فكانت فرقة "Black Sabbath"  يعتبرها الكثيرين إنها أول فرقة موسيقى ميتال فى العالم وفي نهاية الثمانينات وبداية الألفية الجديدة استمرت موسيقى الميتال فى التطور واستمر الأنماط الفرعية بالظهور. 

وفى نهاية الثمانينات تميز بسرعة الإيقاع واعتماده بالأصل كل عناصر من الهيفى روك والبانك وأصبح فى النهاية من أكثر الأنماط الفرعية للميتال فى الفترة الأخيرة: حصلت الأنماط الفرعية للميتال على الكثير من التغيرات،  مما جعل البعض يتخلى عن تسميتها بالأنماط إلى الميتال ويتم إعلان عن أنماط موسيقى منفصلة،  أشهرها نمط الماثكور،  حيث يتأصل من النمط الفرعى للميتال وتم وجود " الميتال كور " حيث إعتمد على الإيقاعات الآكثر تعقيدًا وأكثر تقدم

سمات موسيقى الميتال
أصبح العنصر الأكثر وضوحًا فى موسيقى الميتال وهو صوت الغيتار و هو الأكثر ظلامًا، فيعود أصول هذا الصوت الخشن ليس فقط للحقبة زمنية التي تطورت فيها وإنما أيضًا كون عازف فرقة Black Sabbath أصاب يده أثناء العمل في إحدى المعامل مما أدى لقطع إصبعيه، نتيجة لهذا إضطر لتحرير أوتار غيتاره قليلًا كي يتمكن من العزف بسهولة بأصبعه المبتورة، هذا التحرير البسيط أضاف نغماً خشنًا لصوت الغيتار والذي تطور لاحقًا ليصبح أكثر تشتتاً مع تطور أنماط الميتال الأخرى.

الصوت الغنائي الخشن، والكلمات العميقة السوداوية التي تميزت بها موسيقى الميتال أيضًا تعتبر من السمات الرئيسية التي حافظ عليها النمط خلال مراحل تطوره، ويعتبر مُغنو الميتال أكثر هربًا من الواقع وأكثر خيالية من بقية الأنماط الموسيقية، إضافة لتحديه للسلطات وكسره لأغلب القيود التي كانت تفرض على الأفكار والأراء وما زال إلى الان.

موسيقى الميتال يعتمد على الأصوات الثخينة العالية، أصوات الغيتارات المشتتة بشكل كبير جدًا العزف المنفرد على الغيتار لفترات طويلة جدًا وبعض الإيقاعات التي يتم إقحامها في أماكن متعددة من المقاطع الموسيقية. بشكل عام، موسيقى الميتال تتميز بصخبها الشديد وأصواتها الخشنة التي يعتبرها البعض “مزعجة”.

أزياء فرق الميتال 
الأزياء التي تستخدمها فرق الميتال تعتبر أمرًا مميزًا بها أيضًا الصورة التي ترغب بإيصالها فرقة الميتال تظهر بشكل واضح غالبًا على شعار الفرقة، الأزياء التي ترتديها، وحتى أغلفة الألبومات والأغاني التي تطلقها. مع تنوع الأقسام الفرعية وتنوع أذواق الفرق في استخدام الأزياء والظهور بأشكال متنوعة في الحفلات، يبقى الشعر الطويل المرخيّ، المستلهم من الثقافة الهيبية، العنصر الأكثر ظهورًا وأيقونية في عالم أزياء الميتال.

ويرمز هذا الأسلوب في تحرير الشعر دون أي تعديل من أي نوع إلى التمرد، والشعور بعدم الإنتماء، ويُقال أنه يعني تحرر الأعضاء من القيود التي يفرضها المجتمع.

حركات الهيد بانغينغ
الهيد بانغينغ، حركة يقوم بها أغلب عازفي ومغني الميتال، وتعني هز الرأس بعنف، هي من أهم السمات الشكلية التي يتميز بها الميتال عمومًا ومما  يجعل هذه الحركة أكثر تأثيرًا هو الشعر الطويل المرخيّ الذي يتطاير أثناء القيام بها. ترمز هذه الحركة إلى “الموافقة والاستمتاع” بما تقدمه الفرقة، بما أن الميتال موسيقى ذكورية بالغالب، وحفلات الميتال لا تعتبر تحديدًا حفلات راقصة، جائت هذه الحركة كتعويض على الرقص والتمايل الموجود في أغلب الأنماط الموسيقية الأخرى.

قاعدة المعجبين، يمتلك نمط الميتال قاعدة معجبين مثيرة للاهتمام، على عكس الكثير من الأنماط الموسيقية التي لا يتميز عادة معجبوها بأشياء معينة أو تصرفات معينة، معجبو موسيقى الميتال غالباً ما يسعون لإظهار أنفسهم ضمن الحشد، مع إنها ليست قاعدة شاملة وأن أغلب معجبي الفان الأكثر تعمقًا بالنمط وحتى عازفي الفرق لا يظهرون على أنفسهم “الزي الرسمي” لمعجبي الميتال، إلا أن النمط منتشر وبكثرة.

السواد المُسيطر على موسيقى الميتال 
الكآبة والسوداوية المُسيطرة على موسيقى الميتال غالبًا ما تنعكس بشكل أو بأخر على المعجبين والمحبين لهذا النمط الموسيقي، سواء بنمط إرتداء الملابس وإرخاء الشعر، أو من خلال وضع شعارات فرقهم المفضلة، سواء على ملابسهم أو من خلال وشمها في أماكن ظاهرة. مجددًا، هذه الصفات لا تنطبق على جميع المعجبين، ولا تُعني شيئًا بالمُطلق، ولكنها منتشرة بشكل ملحوظ بين قاعدة المعجبين لموسيقى الميتال.

أغاني مميزة من حقب زمنية متنوعة
LED ZEPPELIN –
 COMMUNICATION BREAKDOWN (1969)
BLACK SABBATH – WAR PIGS (1970)
Speedica – Laws of Metal 1990
Andromeda – The Words Unspoken

أشهر عازفى موسيقى الميتال 
كشف نادر صادق، أحد أشهر عازفي موسيقي "الميتال" سر علاقة الموسيقي الصاخبة بعبدة الشيطان، منوهًا أن هناك حفلات كانت تُقام لموسيقي "الميتال " فى مصر ثم مُنعت بعد ذلك. 

وأضاف "صادق"، خلال حواره مع الإعلامية بسمة وهبة ببرنامج "هتكلم"، المذاع عبر فضائية "القاهرة والناس" أن حفلات الميتال بريئة من عبادة الشيطان، موضحًا: "كلمة عبدة الشيطان مهينة.. ومفيش حاجه بتحصل زي كده.. ومش معنى يطول شعره ويضع مكياج يبقي بيعبد الشيطان".

وأشار إلى أن هناك نوع من موسيقي الميتال "مرعب"، لافتًا إلى أن الموسيقي الصاخبة لها عدة أنواع وبعضها جيد.

ونوه إلى أن سر المشكلة بمصر أن أحد الصحفيين قام بكتابة معلومات خاطئة عن الحفلات فى عام 96، موضحًا: "بسبب عيوب فى كاميرا المصور كانت عيون بعض الشباب فى الحفل تظهر حمراء، ولذلك هذا الصحفي إستغل الأمر وكتب على الصور أن الشيطان لبسهم"، ثم ظهرت أقاويل أخري عن الحفلات مثل الجنس الجماعي وآكل القطط، وهذا لا يحدث إطلاقًا.

عازفة الجيتار المصرية
شيرين عمرو تتحدث عن عائلتها والإعتراضات التى تلقتها إثر تعلمها موسيقى الميتال، قائلة:"لو كنت مُغنية أوبرا أو موسيقى عربية لما كانت حدة الإعتراضات من جانب عائلتي ستكون بهذا والعنف، وكانت أمُي ستُصبح فخورة بابنتها وهي تغني على مسرح دار الأوبرا العريقة، ولكن مجال موسيقى الميتال مشبوه وسئ السمعة في مصر، بالغناء في الأماكن المشبوهة، تعاطي المخدرات، الجنس، وهؤلاء الشباب الذين يشربوا دماء الحيوانات في الحفلات؟!".. هكذا تحكي شيرين عمرو، عازفة الجيتار والمغنية المصرية، عن التحديات التي واجهت حلمها في تأسيس فرقة ميتال.

بدأت قصة شيرين عمرو ذات الـ 34 عامًا مؤسسة فرقة  أثناء فترة المراهقة، عندما سمعت أغنية عبر أحد الأصدقاء، وفُتنت من وقتها بموسيقى الميتال لإختلافها عن السائد؛ فكلمات الأغاني لاتتحدث عن الحب، العيون والشفايف، موضحة:"لكن كانت موسيقى تُحاكي بشكل صادق ما يشغلني ويدور بعقلي ويحدث في حياتي".

وأضافت:" الميتال موسيقى ذكية وتحمل تفاصيل كثيرة عكس الشائع عنها، بل تُشبه الموسيقي الكلاسيكية في العنف والتقسيم ولكن تطبيقها مختلف، لذا جذبتني لسماعها بشكل مكثف، حتى التحاقها بالجامعة  وحضورها لحفلة تضم أربع فرق موسيقية تلعب ميتال، وكان يومًا فارقًا في حياتها ، حين إكتشفت هذا العالم وأن هناك أخرون يعزفوا هذا النوع من المزيكا بالأسكندرية، وأدركت إنه بإمكانها شراء جيتار وتعلم العزف أيضًا، وبدأت التعلم على يد عازف الجيتار" تيمو" ثم جأت مرحلة دروس اليوتيوب".

أما ععن تجربة شيرين عمرو فى تأسيس أول فرقة ميتال نسائية فى مصر، فقالت :"للتوثيق فقط، أظن أن "ماسكار" أول فرقة ميتال نسائية في الشرق الأوسط أيضًا؛ إذ تأسست عام 2005، ولكن تتجدد الإشارة إلى رفض التام لتصنيف الباند بالنسائي (أنها ضد التصنيف وأسوأ شئ حدث في حياتها  هو إجبارى على عزف الموسيقى مع فتيات فقط، وهذا كان شرط عائلتي للسماح لي بالعزف، الإتفاق مع أمي كان بعدم لعب المزيكا مع رجال، وهذا كان أسوأ اتفاق وافقت عليه في البداية. لا شىء يَقهرك كامرأة، سوى أن يُحدد لكِ نطاق ومساحة معينة تشتغلي فيها فقط، لذا أكره جدًا التصنيف لأي منتج فني وتذييله بكلمة نسائي أو نسوي، وأضحك جدًا عندما أشاهد إستخدام بعض الفتيات لهذا التصنيف؛ "لن يستفدَن شيئًا من العمل سويًا كبنات فقط الإ عزل أنفسهن!". النجاح هو أنك كامرأة تُثبتى نفسك وتقتحمي بفنك وعملك وسط كل الناس، وتعملين على قدم المساواة مع الجميع، وليس عَزل نفسك في قمقم مُستغلة تصنيفك الجندري لتسويق منتجك أو مشروعك الفني أو الموسيقى..هكذا كانت رؤية شيرين  لذا لا نُروج إطلاقا لـ"ماسكارا" تحت هاشتاج من نوعية Female Fronted Metal Band أو Girl guitar".
ads
ads
ads
ads
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟