رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
ads

ميركل: يجب تعديل أولويات الدول بعد تخلي أمريكا عن دورها في قيادة العالم

السبت 27/يونيو/2020 - 11:53 ص
المستشارة الألمانية
المستشارة الألمانية ميركل
أمل سعداوي
طباعة
طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الدول الأوروبية، التفكير جيدا في تعديل آولاياتها ومعرفة مكانها  ، حيث أعلنت   الولايات المتحدة الأميركية عن تخليها  عن لعب دور القائد للعالم.

تصريحات ميركل 
وقالت مريكل في مقابلة مع "ست " صحفية أوروبية من بينهم  "الغارديان" البريطانية، إن: "نشأنا على فكرة مفادها سعي الولايات المتحدة الأميركية لأن تكون قوة عالمية. إذا رغبت أميركا الآن بالانسحاب والتخلي عن هذا الدور بإرادتها الحرة، فسنضطر للتفكير مليا بتلك القضية بعمق".

وفي وقت سابق تعرضت ميركل إلى الكثير من الانتقادات من قبل الولايات المتحدة من أجل تخفيض إنفاق بلادها العسكرى ،وظهر  ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتقاد عندما كشف عن خطة لسحب 9500 جندي أميركي متمركزين في ألمانيا.

ميركل والوجود الأمريكي
ورأت ميركل  أن الوجود الأميركي في أوروبا يكون في مصلحة الولايات المتحدة، مشيرا إلى  أن "القوات الأميركية في ألمانيا لا تساعد على حماية البلاد الأوروبي العضو في الناتو فقط، وإنما تلعب دورا مهما في دعم مصالح أميركا".

وقالت  ميركل بخصوص  مسألة الإنفاق العسكري الألماني قائلة: "نعلم أنه يتعين علينا إنفاق المزيد من الأموال على الدفاع، وحققنا زيادة كبيرة في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة، وسنواصل تعزيز قدراتنا العسكرية".

ماذا قالت ميركل عن الرئيس الفرنسي
واختصت  ميركل في حديثها لتصريحات الرئيس إيمانيول ماكرون الرئيس  الفرنسي ، العام الماضي، والتي تحدث  فيها إن عدم وجود  القيادة الأميركية يتسبب في "موت دماغي" لحلف شمال الأطلسي، وايضا شجع  أوروبا على البدء في العمل كقوة استراتيجية عالمية، حيث قالت : "هناك أسباب وتهديدات تجعلنا مقتنعين بالإبقاء على التزامنا بمجتمع الدفاع عبر الأطلسي ومظلتنا النووية المشتركة، الأمر الذي يحتّم على أوروبا تحمّل عبء أكبر مقارنة بأيام الحرب الباردة".

ألمانيا والتهديد الروسي 
وردا على سؤال الذى تم سأله اذا كانت ألمانيا قد قللت من التهديد الذى تمثله روسيا  ، وأشارت  ميركل أنه لا نستطيع إنكار  "السلوك العدواني" لموسكو في بعض المناسبات، بالأضافة إلى  قيادتها لـ "حملات تضليلية"، ولكنها تؤكد على  وجود "أسباب جيدة لمواصلة الحوار البنّاء معها، والتعاون في مجموعة من الملفات المهمة كسوريا وليبيا، وبعض القضايا في الدول المجاورة للاتحاد الأوروبي".
الجانب الاقتصادي في المانيا 
وتحدثت  ميركل عن  الجانب الاقتصادي،إن بلادها تتمكن من تحمل مزيد من الديون  من أجل المساعدة في تمويل برامج تعافي الأقتصادي لأن هذا من مصلحة ألمانيا أن تري الكتلة الأقتصادية تزدهر.

وأشارت إلى  أن "جائحة فيروس كورونا المستجد تواجهنا بتحد ذي أبعاد غير مسبوقة"، موضحة  إلى أن  اقتراحها مع الرئيس الفرنسي الشهر الماضي بخصوص إنشاء صندوق تعافي لمرة واحدة يصل ميزانيته إلى 500 مليار يورو أي (543 مليار دولار) وسوف يتم  تمويله من خلال الاقتراض المشترك مع الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي.

وأثبتت أنه "بالنسبة لإيطاليا وإسبانيا، على سبيل المثال، فإن جائحة الفيروس المستجد تشير إلى عبء ثقيل في المجالات الاقتصادية والطبية، بطبيعة الحال، بسبب العديد من فقد الأرواح والأمور العاطفية. في هذه الظروف، من المناسب لألمانيا أن تفكر ليس فقط في نفسها بل في الاستعداد للانخراط في عمل تضامني استثنائي".

وشدد ميركل على أنه في حين أن الصندوق "لا يمكن أن يحل كل مشكلات أوروبا"، إلا أنه لولاه سيزداد الأمر سوءا.

واستكملت  قائلة "ألمانيا لديها نسبة ديون منخفضة ويمكنها، في هذه الحالة الاستثنائية، تحمل المزيد من الديون. من مصلحة ألمانيا أن يكون لها سوق داخلية قوية وأن يصبح الاتحاد الأوروبي أكثر قربا من بعضه بعضا، وألا ينهار. كما هو الحال دائما، ما هو جيد لأوروبا جيد لنا"، وذلك حسب ما  نقلت الأسوشيتد برس.
ads
ads
ads
ads
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟