رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
ads

حكاية الأميرة خديجة خيرية عائشة نجلة آخر سلاطين الدولة العثمانية ودفن أبيها

الأحد 21/يونيو/2020 - 02:07 م
صفحة أولى
امل سعداوي
طباعة
جميعنا نعلم أن من أسس تركيا هم العثمانيين ويشهد العالم كله على قوة العثمانيين حيث كان آخر الحكام العثمانين هو السلطان عبد المجيد الثانى الذى أنجب أبنة  تدعى خديجة وشهد العالم على جملها حيث أنها كانت أجمل فتيات عصرها تعالوا فى هذا التقرير نتعرف على خديجة وكيف أصبحت أميرة الهند وماذا فعلت لكى تدفن والدها في تركيا. 

من هى خديجة خيرية عائشة؟ 
خديجة خيرية عائشة هي ابنة السلطان عبد المجيد الثانى أخر سلطان في الدولة العثمانية، ولدت في يوم 26 يناير عام 1914 في أسطنبول في قصر تشامليجا حيث تميزت خديجة بجمالها الفتان وطول قامتها حيث اضطرت عائلتها على الرحيل من البلاد وذلك بعد سقوط الدولة العثمانية والذى ساعدهم على الرحيل  هو كمال أتاتورك. 

كيف لقبت خديجة خيرية عائشة بالأميرة؟ 
كانت خديجة خيرية عائشة الابنة المفضلة لوالدها وكانت أجمل فتيان عصرها فقد تم رسم لها العديد من اللوحات وتم تعليقها في قصر تورما بهشا في تركيا وبعد رحيل العائلة من تركيا ذهبوا إلى مدينة بنس فى فرنسا واستقروا بها ولكن بعد مرور سنوات ضاق بهم الحال واضطروا للرحيل مرة أخرى وذهبوا إلى الهند التى كانت تحت حكم "حيدر آباد "الذى كان أغنى شخص في العالم لاتتزوج خديجة من الأمير حماية على خان نظام وذلك فى عام 1931 ولقيت خديخة بالأميرة "برار" وأنجبت منه طفلانِ وبعدها حكم زوجها المقاطعة وأصبح أغنى شخص في العالم حيث كانت ثروته 100 مليون جنيه أسترلينى بالأضتفة إلى مجوهرات تصل قيمتها 400 مليون جنيه أسترلينى حيق قالوا وقتها أن خديجة قامت بمنافسة أسطنبول عندنا تزوجت من الأمير حيث وصفوا البعض بالتقارب بين القارتين الأسيوية والأوروبية. 

ماذا فعلت خديجة لدفن والدها فى تركيا 
وفى عام 1944 توفى والدها وبدأت معاناه الأميرة مع تركيا حيث كانت الأميرة تسعى لدفن والدها فى تركيا ولكنها لم تستطيع دفنه وتم حفظ جثة والدها في أحد مساجد باريس. 

وفى عام 1954 عادت الأميرة للمحاولة مرة أخرى وزارت تركيا واستطاعت إقناع رئيس الحكومة التركية وقتها بدفن والدها في تركيا ولكن المجلس الوطنى التركي علق القضية لعدم رغبة بعض النواب. 

فقدت الأميرة الأمل وقامت بنقل جثمان والدها إلى المدينة المنورة وبعد سنوات عرضوا عليها الجنسية التركية ولكنها رفضت وأوصت أن تدفن في لندن وظلت معها الجنسية البريطانية وكانت تزور تركيا باستمرار ولكن لم توافق على الاستقرار فيها. 

توفقت الأميرة فى 7/2/2006 في لندن عن عمر يناهز 92 عاما وتدفنت في لندن بيعيد عن دولتها التى أحببتها.
ads
ads
ads
ads
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟