رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
إبراهيم طه
ads

أبشع 5 جرائم ارتكبها الإنسان في أسبوعين.. من تفجير فيلة حامل لتعذيب قطة وطفلة صغيرة

السبت 06/يونيو/2020 - 02:41 م
أبشع 5 جرائم في أسبوعين
أبشع 5 جرائم في أسبوعين
امل سعداوي
طباعة
شاهدنا خلال هذا الأسبوع،  والأسبوع الماضي جرائم قتل بشعة وكارثية من قبل الإنسان، الذي لم يعد فى قلبه أى رحمة  سواء كانت هذه الجرائم قتل إنسان أو الحيوان.

 ونرصد  في هذا التقرير أبشع 5 جرائم قتل، و التي أصبحت حديث العالم كله ، أولهم قتل طفلة زهرة شاه لأنها أطلقت سراح بغبغانات، والثانية تعذيب قطعة في ماليزيا والثالثة جريمة قتل "جورج فلويد" في الولايات المتحدة على أيد ظابط أبيض اللون بسبب لونه وعرقه، والرابعة جريمة قتل فيلة أنثى في الهند بالألعاب النارية بغرض التسلية واللتي اتضح أنها كانت حامل، والخامسة هي قتل الحيتان والدلافين في الدنمارك بدون رحمة.

حادثة  زهرة شاه

زهرة شاه هي طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات وهي من قرية فقيرة في باكستان اسمها Muzaffargarh  وبسبب أنها فقيرة وأهلها فقراء فقام أهلها بإنزال الطفلة للعمل وبالفعل ذهبت الطفلة للعمل فى بيت رجل ثرى يدعى "حسن الصديق" وزوجته "ام كلثوم" فى مدينة إلى جانب اسلام آباد وتدعى  Rawalpindi من أجل أن ترعى طفلة  صغيرة عمرها سنة واحدة.

وعندما ذهبت زهرة شاه للعمل اتفق والديها مع العائلة التى تعمل معها على ان زهرة سوف تعمل مقابل ان حسن الصديقي يتكفل بتعلمها تعليم محترم و عملت زهرة لمدة أربعة أشهر وعاشت معهم. 

وعلى الرغم من صغر سن زهرة إلا ان العائلة التي تعمل عندهم جعلوها تعمل أعمال كبيرة مثل التنظيف والطبخ وايضا مراعاة الطفلة الصغيرة ولكن فى النهاية هى طفلة صغيرة واحلامها صغيرة وكان من ضمن الأعمال التى تعملها، إطعام زوج من البغبغانات اشترتهم الأسرة من أجل اعطاء منظر جميلة حيث أن الأسرة كانت وضعة هذه البغبغانات فى قفص ولان زهرة طفلة صغيرة شعرت  ان هذه البغبغانات تريد الخروج فرحمة منها قامت بفتح القفص للبغبغانات ومن المعروف ان الطائر عندما يشعر بالحرية لا يقدر على التخلى  عنها لأنها طبيعته وطارت البغبغانات إلى الخارج. 

جريمة قتل  زهرة شاه

وعندما جاءت الزوجة من أجل روئة البغبغانات وجدت القفص مفتوح والبغبغانات مفقودة وزهرة تقف أمام القفص فقامت الزوجة بالاعتداء على الطفلة زهرة بالضرب المبرح وكانها تتشاجر مع شخص من عمرها وليس طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات واستمرت الزوجة فى الضرب بدون اى رحمة فى كل أجزاء جسمها على الوجه والظهر والايد والرجل ولم تكتفي بذلك بل جاء زوجها وقام باستكمال الضرب حتى أنه ضرب الطفلة فى أعضائها الحساسة ولم تستطيع الطفلة التحمل ونزفت حتى قطعت أنفاسها بين ايدهم وعندما شعر الزوجين بذلك قاموا باخذها إلى المستشفى ولكن فى الطريق كانت الطفلة قد فارقت الحياة. 

قتل الفيلة الهندية الحامل

قاموا مواطنون بقرية فى ولاية "كبيرالا" الهندية بإطعام فيلة اناناسة ووضعوا فى داخلها متفجرات من أجل الاستمتاع باذيتها مع العلم ان هذه الفيلة حامل وكانت تشعر بالجوع وعندما قاموا بتقديم لها الاناناسة اكلتها على الفور وأثناء مضغها الاناناسة انفجرت، مما أدى إلى حدوث تشوهات كثيرة بالأسنان واللسان والفك ونزيف شديد وحروق. 

وصارت الفيلة تدور فى القرية عدة أيام على أمل وجود شخص يساعدها دون أن تؤذى اى شخص فى القرية ولكنها استسلمت وقامت بالنزول إلى النهر الموجود بالقرية وحاولت ان تشرب منه من أجل تخفيف الألم ولكن فى النهاية ماتت وحيدة فى النهر متأثرة بجراحها وتعبها. 

واصبحت هذه القصة قضية رأى عام وخصوصا بعد  وصف بعض الناس أنه أمر عادى ولا يوجد بيه شئ منا آثار الجدل حول مواقع التواصل الاجتماعي. 

القطة المعذبة 

قطة بريئة لا تعي ولا تفهم، كل ما اقترفته من ذنب أنها وقعت في ايدي من لا يرحم فما كان جزائها سوى التعذيب حتي الموت حية. 

هذا ما تم فعليا في قطة ماليزيا التي تم تداول مقطع فيديو لها خلال الأيام القليلة الماضية والتي أثارت الجدل على مواقع السوشيال ميديا. 

فظهر خلال هذا المقطع مجموعة من الفتيات اللائي تلذذن بتعذيب قطة صغيرة عبر دهس امعلئها وكسر ظهرها وكل هذا وهي حية إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة وسط صرخات منها أملا في أن ترحم. 

هل الحادثة حقيقية؟!
وتم التأكد من مصدر الواقعة وأن هذا الحادث كان فى دولة ماليزيا وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مرتكبها ذكرت مصادر ان لم يكن فى هذا العام إنما هو كان فى عام 2015.

قتل جورج فلويد

جورج فلويد رجل أمريكي من أصول أفريقية توفي فى 25 مايو 2020 عن عمر يناهز 46 عامًا، فى مدينة مينيابوليس، أكبر مدن ولاية مينيسوتا الأمريكية.

وكان يعمل فلويد  حارسًا في أحد مطاعم المدينة، وأوقفه عناصر الشرطة خلال بحثهم عم مشتبه به في عملية تزوير.

وقالت الشرطة بعد ذلك عن وفاته، فيما وصفوه بأنه حادث طبي أثناء تفاعله مع الشرطة، وقالت شرطة مينيابوليس فى بيان لها :" الرجل قاوم الضباط جسديًا، الذين تمكنوا من تكبيل يديه، ولاحظوا أنه يعاني من حالة صحية، تم نقله إلى مركز طبي بواسطة سيارة إسعاف، حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير، لم يتم إستخدام أسلحة من أي نوع وكاميرات الضباط كانت تعمل وتصور الحادث".

وأظهر شريط مصوّر مدته عشر دقائق، شرطياً أبيض، يثبت فلويد أرضاً، ضاغطاً بإحدى ركبتيه على عنقه، فيما كان فلويد يردّد "لا أستطيع أن أتنفّس، ركبتك فوق عنقي".

ووصفها عمدة مدينة مينيابوليس المقطع المصوّر في تصريحاته قائلاً :" أن تكون أسود فى أمريكا لا يجب أن يعني عقوبة الإعدام، كل ما أستطيع استرجاعه عن هذا الأمر؛ هو أن هذا الرجل لا يجب أن يموت، ما رأيناه شيء بشع".

وأجج الفيديو من مشاعر الغضب إزاء الأساليب التي تعتمدها الشرطة الأمريكية في توقيف المواطنين السود، وتكرار مقتلهم في أحداث مشابهة، فقد وقعت حادثة في اليوم ذاته لانتشار فيديو يظهر امرأة بيضاء في نيويورك، تستدعي الشرطة للقبض على رجل أسود، بعد خلاف حول كلبها.

قتل الحيتان والدلافين بدون رحمة  

بدأ موسم الصيد السنوي في جزر فارو، لتتحول المياه إلى بحر من الدم، وذلك مع  قتل الحيتان والدلافين بواسطة  الأيدي والسكاكين وذلك  بعد جلبها إلى الجرف والمياه الضحلة.

وقد تعرضت هذه الممارسة،  منذ قرون طويلة، للانتقاد من قبل النشطاء وذلك في مجال البيئة والرفق بالحيوان في جميع أنحاء العالم، حيث وصفتها المنظمة الأمريكية التي تطالب بالمعاملة الأخلاقية للحيوانات (بيتا)، أن هذه الأفعال تعرض الثديات للألم والرعب، حيث تشمل العملية المعروفة باسم "غريند" أو "Grindadráp"، العشرات من الحيتان والدلافين، التي يجلبها الصيادون إلى المياه ، في القوارب والمراكب الشراعية كل عام.


وكتبت منظمة "بيتا" في بريطانيا، على موقعها: "الحيتان والدلافين مخلوقات ذكية جدا، وتشعر بالألم والخوف".


وفي الشهر الماضي، قالت  شركة Shepherd الهولندية، وهي منظمة غير ربحية، عن تقديمها لطلب رسمي إلى المفوضية الأوروبية، من أجل اتخاذ إجراءات صارمة ضد الدنمارك، بالإضافة الى  اتهام المسؤولين بتسهيل عمليات الذبح.


قام ناشطون بتخريب تمثال مشهور في كوبنهاغن، وفي الشهر الماضي، قامفي خطوة لدعوة الدنمارك إلى "الدفاع عن الحيتان في جزر فارو"،  ونفت منظمة Shepherd مشاركتها في هذا الفعل.

وفي الوقت نفسه، دافع متحدث باسم جزر فارو عن هذه الممارسة العام الماضي، قائلا: "إن صيد الحيتان جزء طبيعي من حياة السكان في فارو".

ويُعتقد أن هذه المذبحة التي تجرى بين شهري يونيو ونوفمبر سنويا، بدأت منذ أكثر من ألف عام، مع قتل نحو 838 من الحيتان والدلافين في المتوسط سنويا، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.

ads
ads
ads
ads
ads
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟