رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
إبراهيم طه
ads

الطفلة زهرة شاه.. أطلقت سراح البغبغانات فكان مصيرها الموت بالعذاب

السبت 06/يونيو/2020 - 02:33 م
الطفلة زهرة شاه
الطفلة زهرة شاه
امل سعداوي
طباعة

أصبحنا اليوم نعيش فى مجتمع بلا رحمة يعيش فيه أناس قلوبهم قاسية لا يعرفون معنى الرحمة ولا الرأفة،  قلوبهم تستحق وباء مثل كورونا ولو هناك مرض أشد من كورونا لاستحقوه أيضا، لا نعلم ما الطريقة التى يفكرون بها لتبدأ قصتنا بقتل الطفلة " زهرة شاه  " التي آثارت مواقع التواصل الاجتماعي و أثار موجة من الغضب الشديد. 

فى هذا التقرير سوف نتعرف على هوية الطفلة زهرة شاة والجريمة الكاملة لقتلها بلا رحمة. 

من هي زهرة شاه؟ 

زهرة شاه هي طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات وهي من قرية فقيرة في باكستان اسمها Muzaffargarh،   وبسبب أنها فقيرة وأهلها فقراء فقام أهلها بإنزال الطفلة للعمل وبالفعل ذهبت الطفلة للعمل فى بيت رجل ثري يدعى "حسن الصديق" وزوجته "أم كلثوم" في مدينة إلى جانب اسلام آباد وتدعى  Rawalpindi من أجل أن ترعى طفلة  صغيرة عمرها سنة واحدة.
 

وعندما ذهبت زهرة شاه للعمل اتفق والديها مع العائلة التي تعمل معها على أن زهرة سوف تعمل مقابل أن حسن الصديقي يتكفل بتعلمها تعليم محترم و عملت زهرة لمدة أربعة أشهر وعاشت معهم. 


وعلى الرغم من صغر سن زهرة إلا أن العائلة التي تعمل عندهم جعلوها تعمل أعمال كبيرة مثل التنظيف والطبخ وأيضا مراعاة الطفلة الصغيرة ولكن فى النهاية هي طفلة صغيرة وأحلامها صغيرة .

وكان من ضمن الأعمال التي تعملها، إطعام زوج من البغبغانات اشترتهم الأسرة من أجل إعطاء منظر جميل، حيث أن الأسرة كانت وضعة هذه البغبغانات في قفص،  ولأن زهرة طفلة صغيرة شعرت  أن هذه البغبغانات تريد الخروج فرحمة منها قامت بفتح القفص للبغبغانات ومن المعروف ان الطائر عندما يشعر بالحرية لا يقدر على التخلى  عنها لأنها طبيعته وطارت البغبغانات إلى الخارج. 

جريمة قتل  زهرة شاه
وعندما جاءت الزوجة من أجل روئة البغبغانات وجدت القفص مفتوح والبغبغانات مفقودة وزهرة تقف أمام القفص فقامت الزوجة بالاعتداء على الطفلة زهرة بالضرب المبرح وكأنها تتشاجر مع شخص من عمرها وليس طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات. 

استمرت الزوجة في الضرب بدون أى رحمة في كل أجزاء جسمها على الوجه والظهر والأيد والرجل،  ولم تكتفي بذلك بل جاء زوجها وقام باستكمال الضرب حتى أنه ضرب الطفلة في أعضائها الحساسة،  ولم تستطيع الطفلة التحمل ونزفت حتى قطعت أنفاسها بين أيدهم وعندما شعر الزوجين بذلك قاموا بأخذها إلى المستشفى، ولكن في الطريق كانت الطفلة قد فارقت الحياة. 

زهرة شاه قضية رأي عام
هذه القصة قد انتشرت بسرعة على التليفزيون الباكستانى وأصبح العالم كله يتحدث عن هذه الجريمة البشعة مطالبين بأخذ حق هذه الطفلة ممن فعل بها ذلك وأصبحت هذه الطفلة رمز للعمالة الأطفال وخصوصا أنها ليست  الجريمة الأولى لهذا النوع من الجرائم. 

أما بالنسبة للزوجان فتم القبض عليهم وجاري التحقيق معهم في الجريمة التي فعلوها والتي ترتبت عليها قتل طفلة صغيرة لا حول لها ولا قوة.

ads
ads
ads
ads
ads
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟
كبرت ولسه بتخاف من إيه ؟