رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
إبراهيم طه
ads

حوار| أسمهان نغمات خضراء في حب آل البيت

السبت 09/مايو/2020 - 11:35 م
أسمهان
أسمهان
شيماء اليوسف
طباعة
ينبعث من ملامحها الهادئة نور ملائكي، كأنه نفحة عطر من رحيق الجنة، يأخذك صوتها الرنان لواحة خضراء من العذوبة الممزوجة بالجمال والأصالة فتعيش مع نغماتها رحلة شوق في عشق آل البيت، المنشدة أسماء النادي أو كما يعرفونها في مسرح الإنشاد "أسمهان" كاتبة وشاعرة في بعض الأحيان وواحدة من جيش مصر الأبيض، هي من مواليد مارس 1996، دماص مركز ميت غمر، محافظة الدقهلية، تخرجت في المعهد الفني الصحي قسم التمريض ، وقد انضمت لبستان المنشدين منذ مطلع 2017، تلتقي اليوم في حوار من نوع خاص مع "صفحة أولى". 

كيف اكتشفتين موهبتك؟ 

اكتشفت موهبتي في المرحلة الابتدائية، فكنت أغني أناشيد وطنية في مختلف الحفلات مثل عيد الأم، وغيره وكان ذلك على يد معلم الموسيقى بالمدرسة، وكانت أول أنشودة حفظتها هي أنشودة أسماء الله الحسنى من جدتي و دائماً ما كنت استمع إلى إذاعة القرآن الكريم في بيتها وأغرمت بالتواشيح والابتهالات. 

ما هي الخطوات الأساسية التي اتخذتيها للانضمام إلى كوكبة المنشدين؟ 

اتجهت للانشاد في سنة 2016، قمت بالتقديم في اختبارات مدرسة الانشاد الديني التابعة للشيخ محمود التهامي  وتم قبولي ولكن لظروف صعبة جدا لم أستطع الحضور وفي 2018 قمت بالتقديم مرة أخرى، وتم قبولي أيضاً وشعرت بسعادة بالغة، وتخرجت في2019 بشهادة اعتز بها وحالياً أنا عضوة في نقابة الإنشاد الديني والمبتهلين، ومنشدة معتمدة في منتخب الانشاد أيضاً. 

الأسرة ودورها في مسيرتك كيف كان تأثيرها عليكِ؟ 

دائماً ما كنت أقوم بدعم نفسي ولديّ إصرار وعزيمة ولكن أسرتي لها دور كبير في تشجيعي، فوالدي كثيراً ما يقول لديّ أم كلثوم في البيت، ووالدتي ذات صوت عذوب وكنت أسمعها تدندن منذ أن كنت جنين في بطنها. 
 
ماذا استفدتين من رجال الإنشاد في مصر؟ 

في الحقيقة لقد استفدت كثيراً من مشايخنا في علم الأنشاد والنغم والمقامات وكنت أتمنى أن أعاصر زمنهم و لكن استمتع بتسجيلاتهم عبر الإنترنت، ولازالت استفيد من تجاربهم وخبراتهم والإرث الإنشادي الخاص بهم. 

هل تركتي مجال التمريض؟ 

لا.. لم اترك مجال التمريض، فلقد عملت بها سنوات ومازلت على قوة العمل فهي اسمى مهنة في الكون ولكني أفضل الانشاد. 

في ظل جاحئة فيروس كورونا كيف تدربين؟ 

أدرب نفسي من المنزل عبر الإنترنت أحيانا في النهار واحيانا أخرى في الليل، أو عبر مكالمة تليفونية مع صديقاتي المنشدات أو من خلال مجموعات الانشاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

هل يمانع زوجك استمرار مسيرتك الإنشادية؟

زوجي إنسان ناضج ومحب أيضاً للإنشاد ، طفلي يحب دائماً أن يسمعني قبل ما ينام، هما جمهوري وهما يشجعاني إن أكمل هذا الحلم.

ما هي جملتك المفضلة؟ 

"موطني قد شاد بالمدح والإنشاد .. موطني هو الإنشودات يا أمي " 

ماذا تتمنين للإنشاد ولنفسك؟ 

أتمنى للإنشاد مكانة أعظم ومستوى أرقى ، وزيادة مدارس تعليم الانشاد والاهتمام به في قصور الثقافة والمدارس وفي دار الأوبرا المصرية.. وأتمنى لنفسي أن أدرس في مدرسة المرعشلي و أن اتعلم إنشاد بلغات العالم  وانشد في كل الدول باسم مصر.

ads
ads
ads
ads
ads
هل تتعاطف مع حنين حسام أم لا ؟
هل تتعاطف مع حنين حسام أم لا ؟