رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
إبراهيم طه
ads

الطبيب الفرنسي الذي شرح مومياء فرعون.. وقصة الآية التي أحيت الإسلام في قلبه

السبت 09/مايو/2020 - 03:02 م
الطبيب الفرنسي ومومياء
الطبيب الفرنسي ومومياء فرعون
أنهار بكر
طباعة
(فالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ 
تلك الآية الكريمة التي كانت سبباً في إسلام أحد أشهر العلماء في تاريخ فرنسا، الطبيب "موريس بوكاي" الذي أُسندت إليه مهمة تشريح ودراسة مومياء فرعون، بتكليف رسمي من الرئيس الفرنسي آنذاك "فرانسوا ميتران"، وهو أيضاً الطبيب الشخصي للملك "فيصل آل سعود".  

الميلاد والنشأة
ولد "بوكاي" في 19 يوليو 1920، نشأ على المسيحية الكاثوليكية، وهو على دراية عميقة بالكتب المقدسة سواء اليهودية أو المسيحية؛ يرجع ذلك لاهتمامه بحلقات الإتصال والتنافر بين العلم وبين ما تعمله في كتب الدين، دفعه ذلك إلى البحث وسؤال مدرس الدين حول أي التاريخين أصدق؟، فأجابه المدرس بألا يخلط بين العلم والدين لأن كلاً منهما في طريق مختلف، وعندما يتعارض أحدهما مع الآخر؛ فإن الدين هو الأصدق، لعل هذه الإجابة هي ما مهدت الطريق أمامه فيما بعد للبحث في الكتب المقدسة ولإسلامه، بعد أن وجد القرآن هو الكتاب المقدس الوحيد الذي لا يتعارض مع العلم، بل أنه سبقه ومهد له.

تشريح المومياء
بعد تولي الرئيس "فرانسوا ميتران" الحكم، طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء "فرعون" في فرنسا؛ لتشريح جثته وفحصها بأحدث الأجهزة التكنولوجية والأثرية آنذاك، وتم نقل المومياء إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي؛ لتبدأ بعد ذلك مهمة من أصعب المهام التي أوكلت لهذا الفريق.
وبينما كان العلماء منشغلون بترميم المومياء، كان اهتمام "بوكاي" هو كيف مات هذا الطاغية، وعندما ظهرت نتائج الفحص تبين أن بقايا ملح عالقة في جسده؛ وأن ضغط الماء أدى إلى كسر يده وتيبسها مما جعل ضمها أثناء عملية التحنيط أمراً صعب، مما جعله يتيقن أنه مات غرقاً، وأن جثته استُخرجت من البحر فوراً ثم تم تحنيطها سريعاً لكنه ذهل عندما علم أن المسلمين يعرفون ذلك بالفعل.
الطبيب الفرنسي الذي
رحلة البحث عن الحقيقة و إسلامه

سافر "بوكاي" إلى المملكة العربية السعودية؛ لحضور مؤتمر طبي حضره العديد من علماء التشريح المسلمين، وعندما وجه لأحدهم السؤال عن كيفية معرفتهم بقصة غرق فرعون، فتح طبيب مسلم المصحف على الآية الكريمة التي ذُهل "بوكاى" أمامها وأمام بلاغتها، حتى صاح في الحضور بأنه دخل الإسلام وآمن بالقرآن.

عند عودته إلى فرنسا أصبح شغله الشاغل هو البحث في مدى تطابق الحقائق العلمية مع القرآن الكريم، وأيضاً البحث عن أي تناقض علمي مع القرآن الكريم فلم يجد؛ عندها ازداد إيمانه بقوله عز وجل "لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد".

نتج عن السنوات التي قضاها هذا العالم الجليل العديد من الكتب التي لا تثبت سوى عظمة القرآن، من بينهم الكتاب الذي أثار الذعر والقلق في نفوس علماء فرنسا والعالم "القرآن والتوراة والإنجيل والعلم..دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة".


الطبيب الفرنسي الذي
من أشهر مقولاته: "القرآن فوق المستوى العلمي للعرب، وفوق المستوى العلمي للعالم، وفوق المستوى العلمي للعلماء في العصور اللاحقة، وفوق مستوانا العلمي المتقدم في عصر العلم والمعرفة في القرن العشرين، ولا يمكن أن يصدر هذا عن أميَّ وهذا يدل على ثبوت نبوة محمد وأنه نبي يوحى إليه"."

ads
ads
ads
ads
ads
هل تتعاطف مع حنين حسام أم لا ؟
هل تتعاطف مع حنين حسام أم لا ؟