رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
إبراهيم طه
ads

أستاذ الوقف صاحب التلوين النغمي.. القارئ الفقية الشيخ محمد حصان

السبت 02/مايو/2020 - 09:00 م
الشيخ محمد حصان
الشيخ محمد حصان
خاتون
طباعة
صوته كقيسارة يأخذك ويحلق بك بعيد بعيدا جدا، عن مكنون الحياة، الشيخ محمد عبد العزيز حصّان، ابن قرية الفرستق إحدى قرى مركز بسيون محافظة الغربية، ففي ذكرى وفاته السابعة عشر كان لابد من إحياء ذكرى القاريء الفقية.

فقد بصره فأعطاه الله نبوغا فائقا 
ولد الشيخ محمد عبد العزيز بسيوني حصّان في 22 أغسطس عام 1928م،  حفظ القرآن الكريم وهو في عمر السابع ، فكان الشيخ متفرغ تماما لحفظه، فقد فقد بصره صغيرها، وعوضه الله بعلامات النبوغ والذكاء التي قلما تجدها في أقرانه.

حفظ الشيخ الصغير القرآن كاملا في كتاب القرية المجاورة  عند الشيخ عرفة الرشيدي، فكان يأخذه والده كل يوم ويذهب به إلى هناك نظرا لفقد بصره، ومن صغره كان ينال التشجيع من أهالي قريته وكانو يلقبونه بالشيخ محمد منذ أن كان صغيرا.

وقبل أن يصل إلى العاشرة من عمره فقد تعلم وأصبح عالما بأحكام التجويد والقراءات، كل ذلك فقط في عامين فقط،مما جعل شيخه فخورا به ومعتزا أيما اعتزاز به.
ولأن الشيخ عرفه كان يحب الشيخ الصغير كثيرا ويتحسس معه خطاه فعرض عليه أن يحضر حفلا دينيا يقيمه أحد أصدقاء الشيخ عرفه ويدعى عبد الرحمن رمضان، وفي هذا الحفل سيحضر مشاهير القراء في في مصر، وهي فرصة عظيمة حتى يتعرف الشيخ الصغير على مشاهير القراء ويعرفونه.

القارئ الصغير .. وبداية الشهرة 
قرأ الشيخ الصغير محمد عشرا في الحفل، نال إعجاب الكثيرون، ولأن صديق الشيخ عرفه"عبدالرحمن" كان خبيرا في معرفة الأصوات فوجه الاهتمام تدناحية القاريء الصغير لما له من صوت قوي حسن.

 
لم يكن يدري الشيخ الصغير أنه سيكون محط أنظار العالم، فتقدم لاختبار الإذاعة أمام لجنة القراء في يناير 1964م، ولكن اللجنة أعطته مهلة لمدة 6 شهور عاد بعدها للاختبار وحصل على مرتبة الامتياز في الاختبار الثاني وكان عام 1964م، وعين في عام 1980 قاريء الصورة في المسجد الاحمدي في طنطا وأصبح له مؤيدون في شتى بقاع الأرض.

ألقاب الشيخ

لقب الشيخ الحصّان بألقاب كثيرة منها " أستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمي،والقارئ الفقيه، قارئ العبور، قارئ النصر، فقد تميز بالقوة في الأداء وخشوع في التلاوة يهز الوجدان، وكان مبتكرة للوقفات التي لا تخل بالمعنى وأعطيك معان جديدة في التلاوة.

موقف حصان مع الشعراوي 
حضر الشيخين عزاء في مدينة المنصورة وكانت من عادة إمام الدعاة" الشعراوي" أن يسجد مع كل سجدة تلاوة، ولكن مع كبر السن كان يعجز عن ذلك.

فاوصى الشيخ الحصان أن يقرأ آية السجده في سره، وقد كان يقرأ في سورة السجده، فوافق الشيخ الحصان على ذلك إكراما للشيخ.

الشيخ  وإذاعة إيران 
كان المعروف عن الشيخ الحصان أنه قليل الأسفار رغم الدعوات التي كانت تنهال عليه من كل حدب وصوب لإحياء الحفلات والمناسبات الدينية، ومن ضمن هذه الدعوات كانت دعوة من دولة إيران ولكن قلة سفر الشيخ، أجبر إيران على إرسال من يسجل معه في مصر.


رحل الشيخ حصان في ليلة يوم الجمعة الموافق 2 مايو عام 2003م وصلى عليه صلاة الجنازة في مسجد السيد أحمد البدوي بطنطا.

ads
ads
ads
ads
ads
هل تتعاطف مع حنين حسام أم لا ؟
هل تتعاطف مع حنين حسام أم لا ؟