رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
إبراهيم طه
ads

لقمة العيش حرمته من حلمه.. الفنان محمد غني بروي تجربته مع الرسم

الثلاثاء 28/أبريل/2020 - 09:21 ص
لوحات محمد غنني
لوحات محمد غنني
شيماء اليوسف
طباعة
بدأ رسام البورتريه العراقي محمد غني الشقاقي، يمارس فن الرسم منذ نعومة أظفاره اذ كان يهوى الألوان فضلا عن كون موهبة الرسم وراثة لدى عائلته فاثنان من أخواله يحترفان الرسم إحدهما في أمريكا والآخر أستاذ في معهد الفنون الجميلة. 


لقمة العيش حرمته
بداية الرحلة 

كانت رسومات محمد غني وهو في مرحلة الابتدائية تجذب انتباه أصدقائه ومعلميه قبل عائلته وشيئاً فشيئاً تنامت موهبته وصار طموحه إكمال مسيرته الفنية والتطلع إلى دخول كلية الفنون الجميلة/قسم الرسم لكن الظروف الصعبة في بلده العراق حالت دون تحقيق هذا الطموح.

بدءاً أخواله وبقية أفراد العائلة عدا والده الذي كان يعدّ الفن مجرد هواية ويجب دخول كلية توفر لقمة العيش الهنيء في ظل ظروف وطنه الجريح، الذي يعاني النزف.
لقمة العيش حرمته
القضايا التي يناقشها الشقاقي

يحكي محمد غني الشقاقي، ل" صفحة أولى " عن القضايا التي يتناولها في أعماله الفنية قائلاً: " نعم ولاسيما المعنى الإنساني والحرص على كرامته وجماليته المثالية المتأسية بقوله تعالى(( ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم))فلا يعني الوجه الأبيض هو الجميل فحسب ، بل الجمال يزدان اكثر مع تقاسيم الوجوه السوداء.. وفي هذا دعوة صريحة لنبذ العنصرية ازاء العرق الأسود تلك النظرة التي تشيع لدى الغرب حتى يومنا الحاضر". 

 لم يستطع محمد غني الشقاقي، تحقيق حلمه بالإلتحاق بكلية الفنون الجميلة والسبب هو التعارض بين موهبته والعمل الحر الذي زاوله بعد إخفاقه في إكمال دراسته الأكاديمية لفن الرسم. 

مشاركته الفنية في المعارض كانت محدودة جداً  واقتصرت على صعيد المحافظة فحسب نظراً لانشغاله بالعمل من أول الصباح إلى أخره على الرغم من تشجيع الأهل والأصدقاء من أرباب التخصص للمشاركة في المعارض الفنية التي تقام في الكثير من المحافظات العراقية والأقطار العربية.

لقمة العيش حرمته
لماذا يهتم الشقاقي بالتفاصيل؟ 

حصل محمد غني الشقاقي، على بعض الشهادات التقديرية، وتطورت إمكانيته الفنية عن طريق وجود رغبة جامحة تنازعنه حين لحظة الرسم فيكون في حالة تحدٍ مع ذاته في رسم هذه اللوحة او تلك ولاسيما اللوحات التي تكتنفها الكثير من الصعوبات من نحو،  تجاعيد الوجه أو مواطن الظل أو تسريحة الشعر وكثاثة اللحية وغيرها.

حالة من التحدي يعيشها الشقاقي

يميل الفنان العراقي، إلى اللون الصعب - وهذا نابع من حالة التحدي التي يعيشها مع ذاته، ويضيف، فأرغب الى الرسم بالقلم الفحم والجاف الذي تتناهى فيه الصعوبة لان ادنى خطأ فيه يؤدي الى نهاية اللوحة، وتارةً اعمد الى الكانفاس عند رسم لوحاتي الزيتية، والى ورق الفابريانو  عند التعويل على اقلام الخشب ، والباستيل ، والفحم تارةً أخرى.

أحلام الشقاقي وأمنياته 

يسعى الآن محمد غني الشقاقي، إلى تحقيق أمله  المنشود واكمال الرسم في أصوله الأكاديمية ونقل تجربته المتواضعة إلى النشء الجديد. 

ويقول عن وضع الفن التشكيلي في العراق:" أحدّثك عن حال الرسم في بلدي اليوم وليس بالأمس القريب فهو في اسوء أحواله بسبب جور السلطة التي صارت تقتل كل حلم وهو لا يزال غضاً وقبل ان يولد.. ولربً ضارةٍ نافعة فالتظاهرات الاخيرة كشفت النقاب عن جيل واعد من الرسامين الذين توجهوا الى ساحات التظاهر والاعتصام واطلقوا العنان لأقلامهم وريشاتهم ليزيلوا عبث المفسدين ويعيدوا ولادة بلد الحضارات في أبهى صورة".

ads
ads
ads
ads
ads
هل تتعاطف مع حنين حسام أم لا ؟
هل تتعاطف مع حنين حسام أم لا ؟