رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
علي تركي
ads

تاريخ لا ينسى.. تعرف على العدوان الثلاثي على مصر

الثلاثاء 29/أكتوبر/2019 - 09:09 م
العدوان الثلاثي على
العدوان الثلاثي على مصر
نورهان أنور
طباعة
تعرضت مصر للكثر من الإزمات والكوارث، لكن العدوان الثلاثي الذي شكل عليها والدول العربية، ما زال في الأزهان ولا يمكن أن ينساه التاريخ.

العداون الثلاثي

تشكل العداون الثلاثي، في عام 1956، والذي عرف في مصر والدول العربية بأزمة السويس أو حرب السويس، وعرف في دول الغرب بحرب سيناء وفي إسرائيل بالعملية قادش.


شنت كل من فرنسا وبريطانيا وإسرائيل على مصر، وهي ثاني الحروب العربية الإسرائيلية بعد حرب 1948، وتعد واحدة من أهم الأحداث العالمية التي ساهمت في تحديد مستقبل التوازن الدولي بعد الحرب العالمية الثانية.

 

لم تكن تلك الحرب وليدة اللحظة ولكن امتدت جذورها إلى الصراع الطويل بين مصر والقوى الأجنبية، والذي اشتدت حدته مع قيام ثورة يوليو 1952، وتحرر مصر من هيمنة الاستعمار لتشكل سياستها الخارجية المستقلة.

 

ومرورًا باتفاقية الجلاء وحلف بغداد، توسف النفوذ المصري، ونجحت مصر في إيصال شكري القوتلي إلى حكم سوريا وإسقاط خالد العظم الماولي للبريطانيين في الانتخابات، ووقعت كل من مصر وسوريا والسعودية اتفاقية دفاعية في مارس 1955.

وكان من بين بنود الاتفاقية، الابتعاد عن كافة الأحلاف الأجنبية وكالعادة لاقت نفورًا بريطانيًا.

وجاءت مشكلة واحة البوريمي الواقعة وقتها بين إمارات الساحل المهادن والسعودية لتجمع بين عبد الناصر والملك سعود، فقد رأت بريطانيا أن تستولي عليها لغناها بالبترول في حين قدمت مصر العون الإعلامي للسعودية.

 

وفي 26 أكتوبر 1955 احتلت القوات البريطانية الواحة وفي اليوم التالي عقد ميثاق عسكري بين مصر والسعودية.

وأصبحت بريطانيا في حالة قلق من امتداد روح القومية العربية خارج مصر والمحاولات المصرية لتقويض مركز البريطانيين في دول أخرى بالمنطقة، فبدأ الأردن يتخلص من روابطه التقليدية مع بريطانيا، وازداد النفوذ المصري في ليبيا، وقوبل سلوين لويد بمظاهرات غاضبة في البحرين، وأدى انضمام اليمن لمصر والسعودية إلى إثارة الضجر البريطاني.

 وفي مارس 1956 عقد اجتماع في القاهرة جمع مصر وسوريا والسعودية بحث مسألة دعم الأردن وتنسيق الدفاع المشترك، وهكذا تغلغل التأثير المصري وامتد من العالم العربي حتى وصل إلى قلب أفريقيا وقبرص دافعةً شعوبها إلى التخلص من الاستعمار. في المقابل مضت بريطانيا في تنفيذ مساعيها لفصل الدول العربية عن مصر والتقليل من تأثير عبد الناصر ولكن دون نتيجة مؤثرة.

 حجم القوات

بلغ حجم القوات المشتركة من الدول الثلاث:

بغلت القوات البرية 38 لواء، 750 دبابة، 2510 مدفع، والقوات البحرية بارجة، و7 حاملات طائرات، 8 طرادات، 20 مدمرة، 20 فرقاطة، 9 غواصات، 22 لنش طوربيد، 134 سفينة أخرى، والقوات الجوية: 28 سرب مقاتلات، 25 سرب قاذفات مقاتلة، 23 سرب قاذفات، 19 سرب طائرات نقل جوي، 10 أسراب طائرات استطلاع، سربة هليكوبتر اقتحام، 5 أسراب إمداد جوي واتصال.


اقرأ من هنا: في ذكرى تأسيسها.. كيف تشكلت أول حكومة شعبية في مصر

ads
ads
ads
ads
ads
ads
هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟

هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟