رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
علي تركي
ads

نساء يصنعن مستقبل مصر| «شيماء» تحارب المستحيل من أجل مشروعها

الأحد 13/أكتوبر/2019 - 08:13 م
شيماء عادل
شيماء عادل
شيماء اليوسف
طباعة
تقدم سلسلة نساء يصنعن مستقبل مصر، في موقع «صفحة أولى» نخبة من أبرز سيدات المجتمع والمؤثرات فيه، ومن لهن دور في عملية تمكين المرأة المصرية وسبل تعزيز وضعها، وتأكيد دورها وتشجيعها على المشاركة وإبراز عملها وترويجه لمملكة النساء في مختلف دول العالم. 

نجمة من صانعات المستقبل المصري
تسعد الموسوعة، بالحديث عن شيماء عادل، مصممة أزياء زفاف، اهتمت ببناء ذاتها من أن التحقت بالجامعة وقد نجحت في إعداد الركائز الأساسية لتأسيس أتليه ومصنع خاص بها. 

منذ ستة أعوام وهي تخطط لمشروعها الذي لازال محض فكرة عالقة في أذهانها "فستان فرح" كان تلك العبارة تخالج خاطرها حتى بدأت بأول خطوة فعلية في تحقيق حلمها الصغير من خلال شراء مجموعة فساتين، ومن هنا عملت على توسيع حيز فكرتها الصغيرة. 

نساء يصنعن مستقبل مصر
كانت شيماء عادل، تبيع "فستان الفرح" بأقل من سعر الإيجار حتى تمكنت من عمل قاعدة جماهيريه لها، فقد استغلت مواقع التواصل الاجتماعي لعرض منتجاتها، لكنها قررت أن تخوض مرحلة جديدة في مستقبلها وأن تصنع لنفسها مكاناً مستقل بها وبأعمالها. 

بحثت شيماء، عن أحد المحال التجارية الصغيرة واختارت من بينهم واحداً لها وبالرغم من الصعوبات المادية التي وقفت كحاجزاً يمنعها من الاستقلال بمتجرها الصغير حتى انضمت لها إحدى صديقاتها وقد اقتسما الأعباء مناصفة بينهما. 

مشروع شيماء من البداية للنهاية 
افتتحت شيماء مشروعها الصغير، بـ٦ فاستين فقط، وتحملت وحدها مخاوف سمعة بيت لقمة عيشها، ومكانها فكانت تسهر حتى الرابعة فجراً تعالج الفاسد وتصلح ما يحتاج للإصلاح. 

اهتمت شيماء عادل، بمشروعها منذ أن كانت طالبة بكلية الإعلام، ومع ذلك لم تمنعها دراستها، وبجانب كل ذلك كانت تعمل في إحدى الشركات حتى تتمكن من الإنفاق على مشروعها. 

من مصر إلى المغرب والسعودية
توسعت شبكة معارفها وزبائنها بإخلاصها لعملها وإحترامها لمواعيدها، وتمكنت من تعويض خسارتها التي تسبب فيها اللص، حتى أن منتجاتها وصلت حتى خارج مصر كالسعودية والمغرب. 

تصف شيماء عادل، تجربتها لـ«صفحة أولى» قائلة: »طبعا قبلتني صعوبات كتير دراسة وشغل علشان اكبر من نفسي والحمد لله مبسوطه بكل دا موقفتش عند حاجه معينه لا كملت ولسه بكمل الحمد لله واخدت كورسات كتير ف مجالي علشان افهم انا بعمل ايه كويس و بتعامل ازاي مع كل فستان و لسه بكمل و هفضل اشتغل على نفسي للآخر و عندي امل يكون عندي اتيليه كبير جدا و مصنع كبير ليا و بإذن الله يحصل مش بعيد على ربنا». 

دعمتها والدتها بكل ما تملك مادياً ومعنوياً وحرصت على تشجيعها، ودفعها إلى تحقيق مشروعها، وكان زوجها كالعمود الفقري في ظهرها يقف جوارها، ويقضي معها متطلبات مشروعها وتنفيذه بدءاً من الفراغ إلى الواقع الملموس.

نساء يصنعن مستقبل مصر| «شيماء» تحارب المستحيل من أجل مشروعها
نساء يصنعن مستقبل مصر| «شيماء» تحارب المستحيل من أجل مشروعها
ads
ads
ads
ads
ads
ads
هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟

هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟