رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
علي تركي
ads

«الجميعي» تقترح عمل مراكز التوعية الوطنية للشباب

السبت 12/أكتوبر/2019 - 10:28 ص
الدكتورة ندى الجميعي
الدكتورة ندى الجميعي
شيماء اليوسف
طباعة
قالت الدكتورة ندى الجميعي خبيرة التنمية الاجتماعية،  في تصريحات خاصة لـ «صفحة أولى» أن هناك الكثير من الشباب الصغار والمتحمسين يعتقدون بالكثير من الأفكار السلبية، إلى جانب نقص الوعي الاجتماعي لديهم، واعتبرت ذلك تقصيراً واضحاً من قبل مؤسسات التنشئة الاجتماعية كالمدارس والجامعات وتضيف، معظم الشباب صغار السن من مثيرين الشغب والأفكار السلبية والجعجعة الفاضية معندهمش وعي اجتماعي ولا سياسي وده تقصير مننا احنا في دورنا كمدارس وجامعات.

أهمية مراكز التوعية الوطنية
واقترحت خبيرة التنمية الاجتماعية، عمل مراكز للتوعية الوطنية للشباب، بهدف إعداد القيادات السياسية ذات الإنتماء الأصيل لمصر، ودعم أفكارهم وتوجيهها نحو خدمة الوطن.

وأكدت الجميعي، في مقترحها، أن عمل المراكز الوطنية التثقيفية السياسية والتربوية سيهتم بالشباب من مختلف الأعمار وكل المجالات لاسيما المتهمين سياساً ليتم إعادة تأهيلهم في هذه المراكز.

تصحيح معتقدات الشباب
وأوضحت خبيرة التنمية الاجتماعية، بأهمية تصحيح المعتقدات الخاطئة لدى الشباب وتحويل أفكارهم السلبية إلى طاقات إيجابية تستهدف جميعها خدمة الوطن، مؤكدة أن الشباب هو الثروة الحقيقة التي تمتلكها البلاد ولابد من الحفاظ عليها وتوجيهها وتصحيح مساراتها.

انقاذ الشباب من مصائد الإرهابيين
كما لوحت الجميعي، إلى محاولة انقاذ الشباب الذين يقعوا بالخطأ في مصيدة الجماعات الإرهابية والمتطرفة بحيث يتم السيطرة عليهم، وتضيف ابننا لما يغلط أول غلطة نربيه ونعلمه وعوه سياسيا ووطنيا عن طريق سياسيين واخصائيين نفسيين، لعمل محاضرات توعية ممكن نسبة النجاح متبقاش كاملة بس أقل نسبة هي نجاح لمصر.

تفعيل دراسة التربية الوطنية داخل الجامعات
من ناحية أخرى أكدت خبيرة التنمية الاجتماعية، على ضرورة عمل محاضرات توعوية للتربية الوطنية بالمدارس والجامعات وبخاصة استهداف الطلاب الواقعين في مرحلة المراهقة، ليتم تخصيص أساتذة لتدريس التربية الوطنية ويكون اختيارهم خاضع لعناية خاصة، وتضيف، "وعمل محاضرات توعية سياسية ووطنية للطلبة بالجامعات واجباري الحضور ودخولها كمادة دراسية".

 

ads
ads
ads
ads
ads
ads
هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟

هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟