رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
علي تركي
ads
سهير منير
سهير منير

السادس من أكتوبر بصمة العزة على كبرياء الصهاينة المزعوم

السبت 05/أكتوبر/2019 - 11:21 م
طباعة
قلوب تنتفض وسواعد ترتفع ودموع لا تنهمر لرجال أرادوا الانتصار بعدما ذرف الوطن دموع الانكسار من هزيمة لا نعدها غير دفعة قوي بها شعب ؛  وسجل رجاله انتصار الإبهار ...

نعم إنه الإبهار الذي أقره العدو نفسه بأن زعم يوما أنه الجيش الذي لا يقهر .. انتصار جعل لنا كرامة العيش وصنع الذات المصرية رافعة الرأس وعزيزة النفس ..  فستظل الشخصية المصرية بعمق ذاتها الغائر في نهر الوطنية الصادقة الخالد سرا وراء أي انتصار.  

فبتوازنها كما قال دكتور« ميلاد حنا » في كتابه الأعمدة السبعة؛  والذي شرح فيه  تلك التركيبة الفريدة  المتأصلة فيها منذ الأجداد لتنصهر هذه الصفات التي تخرج لنا هذه الشخصية الجبارة النابغة التي لا تعرقلها العراقيل أو تمنعها الظروف حينما يناديها الوطن وتستشعر أي خطر عليه لا ترى ذاتها بقدر ما ترى وطنها ..

 ونرى  ذلك كله تأصل بداية من شخصية الرئيس الراحل أنور السادات قائد الحرب والسلام  حتى أصغر جندي شارك في هذا الانتصار، وقدم الجميع أغلى ما عنده ثمنا لتحرير أرض  وطننا الغالي..   وخير دليل وتلخيص لذلك حينما تحدث الرئيس السادات عن نفسه في مقدمة كتابه (البحث عن الذات )...

وتتجلى عظمة هذا القائد الذي اتخذ قرار الحرب ونفذه باستخدام استراتيجية التكتم ومخادعة العدو بأن نشر الشائعات التي سريعا ما وصل دَويُّها بأنه لا نية للحرب.

ونري ذلك في مقدمته العظيمه التي كتبها بنفسه وذكرها على لسانه قائلا « أنا أنور السادات فلاح نشأ وتربي على ضفاف النيل حيث شهدت الإنسانية مولد الزمان أهدي كتابي إلى القارئ في كل مكان.  إن قصة حياتي التي هي في نفس الوقت قصة مصر منذ ١٩١٨ حيث كان مولدي ...

هكذا شاء القدر مثل حياة أي منا ليست في الواقع الا رحلة بحث عن الذات وكل خطوة خطوتها عبر السنين إنما كانت وما زالت من أجل مصر والحق والحرية والسلام . 

  هذه هي الصوره التي رسمتها منذ الطفوله..  والآن وأنا أنظر بانوراما حياتي وحياة مصر تمتد أمام عيني بكل ما شهدته وما صاحبها من أحاسيس .. هل أستطيع أن أرى صورتي لنفسي وقد التقت بصورة مصر كما كنت أحلم بها من فوق سطح قريتي ميت أبو الكوم وأنا ما زلت صبيا في العاشره من عمري ؟ 

وهل يمكن أن أقول إن هذه الصوره قد تحققت أو على الأقل أصبح في الإمكان التعرف عليها،  هذا ما اتركه للقارئ ليراه بنفسه «هكذا لخص قائد الحرب والسلام نظرته لهذا الانتصار إنه رأي ذاته فيه شأنه شأن كل مصري أراد مصريته وعروبته... فلن ننسي تلك الشخصيه الرائعة ولن ننسي مولده في ٢٥ ديسمبر عام ١٩١٨ ورحيله ٦ اكتوبر عام ١٩٨١» ..

شخصيات وشخصيات وشخصيات وإلخ .. سجلها التاريخ حينما نذكر الانتصار تذكر نفسُها منها المشير أحمد إسماعيل والفريق سعد الدين الشاذلي وما زال منهم الكثيرين أحياء منهم من صاحب شفرة الحرب النوبي البطل المغوار أحمد إدريس  والذي ما زال الإعلام يكرمه فكلما احتفينا بالذكرى العطره لانتصار حرب أكتوبر أهدت إلينا سُمرة وجهه الفواحه عزة الأرض ورائحتها الطيبه.. 

فتحية إعزاز وتقدير وامتنان لكل من شارك في هذه الحرب التي جادت بالانتصار الذي أزاح عنا الانكسار وما زال النضال والعبور مستمرين لمحاربة الإرهاب وكل من يتعدى علي أمن واستقرار الوطن وكل من تسول له نفسه أن يشعله ويهدمه ، سيظل سكون الوطن الهادىء والحالم  أغلي وأبقى من أناس هم  ثكالي له ... إذا ...ماذا علينا أن نفعل من أجل بقاء هذا الوطن الخالد ومداومة الاحتفاء بذكري الانتصار الحقيقي ؟؟

أرى أنه بات علينا أن نعرف وندرك قيمة وجود الوطن أولا وأن نحبه أكثر من وجودنا لأننا زائلون والوطن باق وضرب لنا مثلا في هذا الإخلاص والحب سيد البشرية محمد صلوات الله عليه وسلم حينما وقف علي باب مكه وقال « والله إنك لأغلي وأحب البلاد الي قلبي ولولا ان اهلك أخرجوني منك ما خرجت».

 علينا أن نعمر تلك الأرض التي شهدت الانتصار أرض الفيروز ( سيناء الحبيبة ) التي ارتوت بدماء فرسان الشهادة من أجل تحريرها وما زالت تُروي من أجل بقاء الوطن رافع الرأس ناعما بالأمن والأمان ، علينا أن نتكاتف جميعا لنحيي هذه الذكري العطره التي أصبحت تمثل هويتنا الحقيقية أمام العالم كلما ذكرت فليتكاتف هذا الشعب بأكمله من رجال الأعمال والقطاعات الخاصه فيجب عليهم الاستثمار أكثر وأكثر من القائم بالفعل وضخ الأموال والأموال التي تفتح مجالات لأبناء هذا الشعب لخلق فرص جديده للعمل.. 

 والعمل أمل يحمي من الانحراف والتطرف ويؤهلنا باخلاق حميده نستطيع من خلالها ان نقاوم كل فساد يجرفنا الي الرذائل ..  وفي الأخلاق الكنز الحقيقي للحفاظ علي البقاء  « انما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا» فلتبدأ رحلة المعركة الحقيقية لنحرز فيها اعظم انتصار يقنن انتصار اكتوبر ويحافظ عليه ... وما زالت المعركة قائمة فلنحارب جميعا لتبدأمن حيث انتهى التحرير ليبدأالتعمير  فيكون الانتصار بمستقبل واطن زاهر  يناله الجميع... 

 التعمير لأرض سيناء الحبيبة بات واجبا قوميا على كل فرد من أبناء الشعب بأن يشحذو العزائم والهمم ويفتحو عقولهم وقلوبهم لآفاق جديده تساعد علي التنميه عبر تأهيل ذاتهم العريقه منذ الجدود الذين علمو العالم كيف تكون الحضاره ..  

كان نصر أكتوبر علامة شاهده في التاريخ علي وقفة الشعب وراء الجيش يد واحده لتصبح يدا طولي كالأخطبوط تلتف حول عنق العدو وتخنق فيه روح الكبر  وتئد  غروره ابد الدهر  وغطرسته التي روجها  امام العالم حينما قال عن نفسه انه يملك الجيش الذي لا يقهر ...قهره الله حينما ايد خير جنود الارض لتبقي أسطورة يرددها الزمان ، عشت يا مصر يا قاهرة الأعداء وحاضنة الابناء ومن عاش لك وبك وفيك حتما انه من السعداء فإليكِ كلماتي ...

 يا مصر أناديكي بايه وكل الاحبه نادو عليكي .

. غير اني اقولك بحب اللي بيحبوكي لجل عنيكي ..

 ولو فتشو في ملامحي وإحساسي وجوارحي يلاقوكي انتي ثم انتي ثم انتي ..

 يا ست الصبايا يا منوره عرشك ..

 ماهو اصل انا ابنك من صلبك ومن لحمك ..

 وحسني لو مزيني طبعا واخده انا منك ..

يا نن القلب من جوه ..
 يا غاليه عليا يا غاليه .. 

أعيش فيكي انا أعلي.. 
أموت ليكي أعلي وأعلي ..

 ولو خيروني يا حبيبتي .. اختارك انا عشان اعلي 
ads
ads
ads
ads
ads
ads
هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟

هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟