رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
علي تركي
ads

«سلامة» بين الفن والاجتماع.. كيف أثر الريف في شخصيته الفنية؟

الإثنين 23/سبتمبر/2019 - 01:34 م
محمد سلامة
محمد سلامة
شيماء اليوسف
طباعة

نشأ في صعيد مصر بمحافظة بني سويف، فاستلهم من القرى الجمال الخلاب والطبيعة الساحرة، حتى أن قلوب البشر هناك يمكنك تخيل كم البراءة والطفولة في نفوسهم الصافية، صفاء الشوارع ونقاء السماء وسحر النسيم المنطلق من عنان الشرفات تزفه الأشجار والنخيل أضفى على جبينه طابع الإبداع، أنه الفنان الباحث محمد سلامة، ٢٦عاماً.

الطبيعة ألهمته الإبداع

تخرج سلامة، من جامعة الفيوم، وحصل على بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية بتقدير جيد جداً، أحب الرسم منذ صغره، وتعلقت حبائل قلبه بالألوان والأقلام، فكان يسرق من يومه أغلب السويعات ليمارس هوايته الأنيقة.

يصف سلامة، لـ "صفحة أولى" مرحلة طفولته مع الرسم، قائلاً: "منذ الصغر والموهبة موجودة معايا كنت دايما أحب أرسم في أي حصة فاضية وأحب أرسم لوحات وأعلقها في البيت، كانت بالنسبالي حاجة كبير لما يزورنا ضيف ويعجب بوسوماتي مع أنها كانت أعمال بسيطة بالنسبه لطالب ابتدائي".

مرحلة جديدة خرجت من الحرم الجامعي

انقطع الفنان الصعيدي، عن الرسم خلال الثانوية العامة، أي مرحلة ما قبل الجامعة، وبعد انتهاء هذه الفترة عاد لينطلق وبدأ حياة جديدة مع الحياة الجامعية، ويضيف، "أتيح الوقت بالمدينة الجامعية جامعة الفيوم بدأت بتنمية الموهبة والاشتراك في عدة مسابقات، وحصلت على مركز أول في الكلية ومركز ثاني على الجامعة وبدأت أطور أكتر من خلال الممارسة ومشاهدة بعض الفيديوهات لفنانين من مصر وخارج مصر".

تتميز الحياة الريفية التي ألهمت الفنان، باكورة الموهبة بتأثيرها على الفنانين ليقدموا مزيداً من النجاح، خاصة أنها تمد الأشخاص بالإصرار على النجاح مهما كانت الظروف وقلت الإمكانيات.

كيف ساعده البحث العلمي في تطوير موهبته؟

يدمج سلامة، بين عمله كفنان وعمله كباحث اجتماعي، أو أخصائي، يجعله قادراً على حل المشكلات الأسرية والإندماج مع الأسر، مما يساعده في تجسيد المواقف والمشكلات من نظرة الواقع لتظهر في لوحاته، حتى تكون فكرته صادقة، كما أنه يعتبر أبحاثه ودراساته الاجتماعية بمثابة عمل خير مبني على مساعدة الغير وهذا ينمي الجانب المعنوي لديه.

اختيار الوقت وحسن الإدارة

يخصص سلامة، إجازته لينفرد بالإبداع مع الألوان ليغرق منغمساً في ذلك العالم الأنيق، وقد شارك في عدد من المعارض الفنية مؤخراً بالرغم من كون هذه المعارض متاح له المشاركة فيها لكنه كان يرغب في تقديم عمل يتناسب واسمه وموهبته.

بدأ سلامة، باتفان خامة الرصاص وبعدها أتقن الألوان مع الخشب والفحم، ويصف الحالة التي يعيشها عندما يرسم قائلاً :" الرسم عموما هو اللي بندمج فيه أكبر وقت دون ملل بحس بيوديني لعالمي الخاص بيا".


اقرأ هنا منة طاهر لـ«صفحة أولي»: زيارات المتحف الكبير هدفها تميز مصر أمام العالم

 

 

«سلامة» بين الفن والاجتماع.. كيف أثر الريف في شخصيته الفنية؟
«سلامة» بين الفن والاجتماع.. كيف أثر الريف في شخصيته الفنية؟
«سلامة» بين الفن والاجتماع.. كيف أثر الريف في شخصيته الفنية؟
«سلامة» بين الفن والاجتماع.. كيف أثر الريف في شخصيته الفنية؟
«سلامة» بين الفن والاجتماع.. كيف أثر الريف في شخصيته الفنية؟
«سلامة» بين الفن والاجتماع.. كيف أثر الريف في شخصيته الفنية؟
«سلامة» بين الفن والاجتماع.. كيف أثر الريف في شخصيته الفنية؟
«سلامة» بين الفن والاجتماع.. كيف أثر الريف في شخصيته الفنية؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟

هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟