رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
علي تركي
ads

زيارة القبور في العيد.. بدعة أم عمل صالح؟

الإثنين 12/أغسطس/2019 - 06:13 م
صفحة أولى
شيماء اليوسف
طباعة

يحرص المصريون خلال أيام العيد على زيارة القبو، وهي عادة أصبحت جزءًا من التراث الفلكلوري لمظاهر الأعياد في مصر، وكأنهم يتقاسمون فرحة وبهجة العيد مع ذويهم الراقدين تحت التراب.

 

طقوس المصريين عند زيارة القبور

وفي المقابر، تقوم النساء بتوزيع المأكولات والمخبوزات على المارة والفقراء والمحتاجين كنوع من أنواع الصدقة والترحم على موتاهم، إلى جانب نثرهن للماء والعطور ووضع الزهور، ثم يتوجن زيارتهن بقراءة القرآن الكريم، على أبواب المقابر أملا في أن يصل ثواب تلك القراءات للموتى ويقدم لهم الشفاعة عند الله عز وعجل.

 

حكم الإسلام في زيارة القبور

وحول جواز زيارة الموتى في الأعياد ومظاهر الزيارة في الدين الإسلامي، قال أحد علماء الأزهر في حديث تليفزيوني بثته قناة "أزهري" إن تواصل الميت مع أقاربه وأحبائه وأهله، وشعوره بهم واحدة من الغيبيات التي لا يعلمها إلا الله، مؤكدا أن أشكال التواصل الروحاني بين المتوفي وأهله لا تشترط زيارة القبور إنما قد تكون في شكل رؤية منامية.

وتعد رؤية الميت في الأحلام حق وتواصل روحاني بين الميت ودار الآخرة والحياة الدنيا التي نعيشها، وتصل للمتوفي الأعمال الصالحة، وهناك رواية تؤكد أن الرجل يرى حسنات كالجبال فيقول "ياربي لم أفعل ذلك منها شيئا"، فيجيبه الله بأن هذه الأعمال من استغفار ولدك الصالح وهذا دليل أن العمل الصالح يذهب للميت.

 

زيارة القبور بدعة أم تذكِرة؟ 

تعتبر طقوس المصريون عند زيارة القبور من نثر المياه والزهور وتوزيع المخبوزات وقراءة القرآن وغيرها من الأعمال المباحة والجائزة، كما أنها تعيد للإنسان تذكره للدار الآخرة ويأخذ من هذه الزيارة عظة وحكمة.

وابتكر المصريون طقوسهم عند زيارة القبور، ولم يأت ذكرها في القرآن أو السنة، لكنها تخدم العديد من المعاني الداخلية للإسلام من تذكر الموت والاستعداد له والعمل الصالح ولا يمكن الزج بها في طوق البدع.

ads
ads
ads
ads
ads
ads
هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟

هل توافق على استبدال "التوك توك" بسيارات "فان"؟