رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
علي تركي
ads

"أم ندا": "هستحمل دايما عشان ولادي يعيشوا أحسن مني"

الأربعاء 10/يوليه/2019 - 05:11 م
أم ندا
أم ندا
معايشة: هالة خالد
طباعة
صدقت مقولة " وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة"، وكأن المقولة ظهرت من أجل السيده المصرية، فلا تزال المرأة تتحمل فوق طاقتها رغم متاعب الحياة التى أصبحت لا تحتمل، لا تمل ولا تكل مهما رأت من مصاعب، وفى إحدى الأسواق شهدنا من تلك الأمثلة سيدة بسيطة.

امرأة ثلاثنية، تقف على "فرشة" في سوق ناهية، تبيع الدواجن، تعاون زوجها فتقف تحت أشعة الشمس الحارقة، من أجل تعليم أبنائها ومواكبة متطلبات الحياة، لتكون حقًا "ست بمية راجل".

" أم ندا" امرأة تجاهد من أجل تعليم أبنائها الثلاثة "محمد، شهد، وندا" فى ظل هذة الظروف الصعبة، وقالت  "تعليم هيفرق مع ولادى لازم يتعلموا عشان ميطلعوش زى عيزاهم يكونوا كويسين"، مؤكدة أنه مهما كانت ظروفها ستحاول الاستمرار بتعليم أولادها.

التعليم لم يعيق التربية، فأم ندا وزوجها، عودا "محمد" الكبير على مشاركة والده العمل بفترة الصيف، وذلك ليتعلم تحمل المسؤلية من صغر سنه، ويكتسب أيضًا حرفة البياع المحترف من صغره".

وأضافت أنها تعمل مع زوجها منذ 12عامًا "كنت بشتغل مع جوزى وعندنا محل وبندفع إيجار عليه"، ولكن الظروف لم تترك لهم مجالا للعيش بسلام، وقام الحى بهدم المحل "قوتهم ومصدر الدخل" وطردهم خارجه.

ولم تيأس السيدة، رغم ذلك واستمرت تساعد زوجها وتعمل تحت أشعة الشمس الحارقة، موضحة "أنا اتطردت من محلى ومكسوفة وأنا واقفة ابيع وقدامى قهوة بس معنديش حل لازم أكل عيالى، وأعلمهم".

وبالرغم من علمها أنه سيأتى وقت للبلدية وتعود لطردهم من جديد خارج فرشتها الصغيرة، إلا أنها تعلمت وأيقنت أنها ستعمل دائمًا تحت أي ظرف فقط من أجل رزقها هى وأاولادها، مكافحة من أجل لقمة العيش. 

قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يوما "لوكان الفقر رجلا لقتلته"، وللحقيقة الفقر هو من يقتل البسطاء في معركتهم من أجل العيش وكسب قوت الحياة، فحتي "رغيف" العيش أصبح الوصول إليه ليس بالسهل.


"أم ندا": "هستحمل دايما عشان ولادي يعيشوا أحسن مني"
"أم ندا": "هستحمل دايما عشان ولادي يعيشوا أحسن مني"
ads
ads
ads
من يفوز بكأس الأمم الإفريقية 2019؟

من يفوز بكأس الأمم الإفريقية 2019؟