رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
علي تركي
ads

تفاصيل إعدام منفذي حادث "كنيسة حلوان".. ورسالة خاصة للمتهم الأول

الثلاثاء 11/يونيو/2019 - 03:38 م
صفحة أولى
محمد حسن
طباعة
أودعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم طرة، حيثيات حُكمها بإجماع الآراء بمعاقبة كل من إبراهيم إسماعيل مصطفى وعادل إمام، بالإعدام، لإدانتهما في قضية "الاعتداء على كنيسة مارمينا".

قصة الحادث
في 29 ديسمبر 2017 هاجم مسلح كنيسة مارمينا بحلوان، ما أسفر عن استشهاد 9 من الأقباط وأمين شرطة، وإصابة 5 آخرين، وألقي القبض على منفذ الحادث.
وفي 12 مايو الماضي قضت المحكمة بإعدام متهمين في القضية، إضافة إلى مُعاقبة مُتهمين بالسجن المؤبد وهما محمد فتحي ومحمد إسماعيل، ومعاقبة 4 متهمين آخرن بالسجن المشدد 10 سنوات وهم إبراهيم الدسوقي وسالم متولي وكرم ضيف وشوربجي محمود، ومعاقبة متهمين آخرين هما علاء الدين منصور وطه عبد التواب بالحبس لمدة ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ.

كما قضت المحكمة ببراءة محمد عنتر ياسر عوض، وإلزام المحكوم بالمصاريف الجنائية، ومصادرة الأسلحة والذخائر والمفرقعات المضبوطة، واعتبار المحكوم عليهم إبراهيم إسماعيل مصطفى وعادل إمام ومحمد فتحي عكاشة إرهابيين.


حكم إضافي لـ3 متهمين.. والمفتي يؤيد رأي الإعدام
ذكرت المحكمة في حيثياتها أنه استنادا إلى أن التهم المسندة إلى المتهمين الأول ومن الخامس وحتى الأخير، قد وقعت لغرض جنائي واحد وارتبطت ببعضها ارتباطا لا يقبل التجزئة، ومن ثم عملاً بنص المادة 3 من قانون العقوبات يتم اعتبارها جريمة واحدة والحكم بالعقوبة المقررة لأشدها.
وأوضحت المحكمة: "نظرا لظروف الدعوة وملابساتها ترى المحكمة أخذ المتهمين من الثامن حتى الحادي عشر لقسط من الرأفة في نطاق ما خولته لها المادة 17 من قانون العقوبات، وحيث أن الثابت من ماديات الواقعة وظروفها أن ما أتاه المتهمون الأول والخامس والسادس من أفعال جاءت جميعها تنفيذا لغرض إرهابي، ومن ثم تقضي المحكمة باعتبارهم إرهابيين إعمالًا لأحكام القرار بقانون رقم 8 لسنة 2015 في شأن تنظيم الكيانات الإرهابية والإرهابيين".

وأردفت المحكمة أنه بجلسة 16 أبريل 2019 وإعمالا لنص المادتين 381 و388 من قانون الإجراءات الجنائية وبإجماع الآراء، أُرسلت أوراق القضية الى فضيلة مفتى الجمهورية لإبداء الراى الشرعى في إعدام إبراهيم إسماعيل إسماعيل وعادل إمام محمد.

واستندنت المحكمة في حكم الإعدام إلى تقرير فضيلة المفتى بالموافقة على إعدام المتهمين، وهو ما انتهى عليه رأي المحكمة بإجماع الآراء، مشيرة إلى أنه "لما كان ما اقترفه المتهم الأول من فعل أثيم سلب حياة المجنى عليهم وعرض حياة الآخرين وسلامة المجتمع وأمنه بالخطر ومن ثم أضحى بجريمته الشنعاء من المفسدين في الأرض ومخالفته أوامر الحق، لذلك أوجب عقابهما بالإعدام".

المحكمة للمتهم الأول: اذهب إلى الله فالقلوب ضاقت بجريمتك
وعقّبت: "والمحكمة وهى تختم القضاء في هذه الدعوى وجهت رسالة للمتهم الأول إبراهيم إسماعيل إسماعيل بأن القلوب إذا كانت قد ضاقت بك بفعلك الأثيم وجريمتك الشنعاء فاذهب إلى الله فقد تتسع لك رحمته لأن رحمته واسعه كل شىء".


أسباب براءة أحد المتهمين
وحول الحكم ببراءة المتهم محمد عنتبر ياسر، قالت المحكمة إنه لما كانت أوراق الدعوى جاءت خلوا من أي دليل على اقتراف المتهم المذكور الجرائم المسندة إليه والمشار إليها أو ضلوعه في ارتكابها، إذ أنه لا يوجد دليل يفيد قيام أي متهم وهو يأتي عملا من الأعمال أو الأفعال التى تكون في ذاتها جريمة من تلك الجرائم المسندة إليه".

وواصلت: "فضلا أن البيّن للمحكمة من استقراء وقائع الدعوى وتمحيص أدلة الثبوت التى ساقتها النيابة العامة، دعاما لهذه لاتهامات أنها جاءت قاصرة على بلوغ حد الكفاية اللازمة لإدانتهم بشأنها لما شابها من شكوك وخيم على ظلالها، من غموض ومن ثم فإنه يتعين والحال كذلك إطراحها وعدم التعويل عليها في إدانة المتهمين لعدم اطمئنان المحكمة إليها".

وكان من المقرر أن يكفى في المحاكمات الجنائية أن تتشكك المحكمة في صحة إسناد تهمة إلى المتهم كي تقضي بالبراءة، إذ أن مرجع الأمر في ذلك إلى ما تطمئن إليه في تقدير الدليل، وكانت المحكمة لا تطمئن إلى صحة الاتهام في حق المتهم ويساورها الشك في أدلة الاتهام قبله لعدم بلوغها حد الكفاية لإدانته، ومن ثم يضحي القضاء ببراءته مما أسند إليه أمرا مقضيا مستندا على أساس من الواقع والقانون إعمالا لنص المادة 304/1 من قانون الإجراءات الجنائية.
ads
ads
ads
ads
هل تتوقع فوز منتخب مصر ببطولة أمم أفريقيا؟

هل تتوقع فوز منتخب مصر ببطولة أمم أفريقيا؟