رئيس مجلس الإدارة
محمد سعدالله
رئيس التحرير
علي تركي
ads
سهير منير
سهير منير

مصر عادت شمسك السمرا

الثلاثاء 19/مارس/2019 - 04:20 م
طباعة
بسمرة فواحة ازدانت  بضياءٍٍٍ لقلوب عشاق أرض طيبة ( أسوان ) وكأنما أعدوا  العدة لكي يزفوا تلك العروس التى تزنيت بأبهى زيها وحليها.
اختلفت ألوانها ونقوشها التراثية الفريدة بألوانها الخلابة لتتحد جميعها وتخرج لنا هذا المشهد ببهائه وسحره الذي رأيناه ...

 وكأنما أراد  الأفارقة أن يزفوا عروسهم المصون( أسوان) لتطل بوجهها المزدان بضياء محبيها إلى العالم وتغازلهم وتوجه النداء ( هنا أسوان ) أرض الماس وعاصمة الشباب الأفريقي ...
اجتمعوا اليوم وناداهم عبق أرض مصر الأبية ليرفعوا الأعلام مرفرفة بنسمات هوائها الطلق لتعلو في السماء وتتوحد رموزها  في علم واحد يضع القارة  على خارطة العالم وينأي بها عن الهامشية التي استكانت إليها
ويكسبها تمردا بات محببا لإعادة صياغة هويتها من جديد ...

وبصفاء زرقة أرسلتها مياه النيل  ذاك النهر الذي رسم طابع الحسن في ضفاف دول القارة لنرى هذا الصفاء في أحداق  شباب تجمعوا .. وبرقت أعينهم لمستقبل حمل طموحاته على أكتافهم... وأرادوا أن يبدأوا المشوار الصعب ويدخلوه  بتحدياته ويدقوا ا أجراس الاستيقاظ في واحة الغروب الذي خيم كثيرا على القارة السمراء وينتظروا الشمس الجديدة التي ستدفىء بها تطلعات شبابها وأمانيه ...
ولكن على كل مواطن أفريقي صبغه انتماؤه لجذوره الأفريقية  أن يعي ويدرك حجم التحديات التي أمامه وأن يؤهل نفسه  لكي يليق بالقارة  السمراء ..وعلى القارة أن  تساعده في  ذلك لأنها ستبنى به ...
وعلى كل مصري فخور بمصريته وانتمائه لأفريقيا أن يشارك فى بناء نفسه الأفريقية ويضع يده بصدق على مناطق الإخفاق ويحاول جاهدا أن يطور من كفاءته إن كان صاحب كفاءة ويقوي من عزيمته إن لم يكن لديه طموح.....
 فيا أيها الصانع والتاجر والزارع ويا أيها الطبيب والمهندس والمعلم ...الخ.. أفريقيا باتت متأهبة بطاقاتك بشرط الإيمان والعمل كما قال رئيس مفوضية الاتحاد  الافريقي الذي دائما ما ينادي بحلمه الواعد في توحد القارة ....ويرى أن مصر  قيادة وشعبا بر  الأمان لتحقيق  هذا الحلم ، ويراهن على طاقات التنمية المأمولة التى تكمن فى شبابها .   شباب جمعتهم أيد تحب السلام  والإخاء  والمحبة وهو ما شاهدناه عبر صورة حقيقية تبنتها الدولة  المصرية رسموها لنا بجهد  واجتهاد  في جلسات واجتماعات وورش عمل ورؤى لآفاق  جديدة ،، وبين ملفات نوقشت عن التعليم والرعاية الصحية والبحث العلمي في تلك الجلسات  ....
فالبحث العلمي أرى أنه المفتاح السحري لتنمية مستدامة تقوم على أساس  سليم بكافة أشكالها...فعلى الجميع أن يدعمه ويسانده  لانه واجب وطني من رجال أعمال ومنظمات مدنية وحكومة  وشعب ... بأن يذللوا له الصعاب التي تقف حائلا أمامه سواء كانت مادية أو معنوية...

وبالتأكيد أن ملف ذوي القدرات الخاصة وأصحاب  الهمم سيأخذ حظا وافرا أكبر وأكبر  في ملتقيات جدد  بشكل اكثر مساحة لأن ما فعلته القيادة السياسية من دمج وعام خصصته لهم أراه صرحا جديدا في هذا الملف .  
فبعقل المنتمين حدثني قلبي ...في ظل هذا النجاح الساحق الذي ينم عن إعداد جبار..ماذا لو رأينا بعضا من أصحاب الهمم في مسرح الأحداث..وتلك قوة ناعمة جديدة  تقنن هذا النجاح الباهر ..
وباحتفالية اختتم بها ذلك الملتقى .. وعلى أنغام  وكلمات أفريقيا غردت بها فولكولوريات دولها المختلفة اخترقت مسامع العالم وأصمت كل كاره للتخضر والتقدم....
علينا أن ندرك قيمة أفريقيا التي أدركتها كل القارات وسعت إليها سعي الصالحين للنيل منها ومن كنوزها المتوارية وراء بنية غير محققة ونزاعات قائمة واستثمار غير مألوف..وطبيعتها النامية ...
وعلى الجميع من أبناء القارة أن  ينتبهوا أن بالإيمان والعمل تحقق الأماني . وكما قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ستظل  مصر ام الدنيا وكما قلت  إن مصر بنت القارة البارة التي تحمل دائما قضاياهاوهمومها وطموحاتها ..
ومن هنا البداية.  فالخطوة الجريئةفي ذاك الوقت والحكيمة بأن تشمل مبادرة 100مليون صحة  مليون أفريقي  وكل من تستضيفه مصر ممن  عايشوها معايشة كاملة استطاعت أن تلغي بها عنهم كلمة لاجئين بل أصبحوا وكأنهم  أبناؤها وضيوفها الكرام ...
وبفاعلية هذه المبادرة للاخوة الافارقة تعد اللبنة الأولى في تاسيس الهرم الأفريقي الذي مصر دائما بمثابة رأسه التي تمتد لأغوار قاعدته المتمثلة في باقي دول القارة جميعا  ..
ودائما سيظل السلام الوطني لمصر يرن في الآذان حتى يوقظ من كانوا على شرفه للأمل في غد افضل....
فيا مصر.... تزنيت بطابع الحسن..فكنت السمرا بنت القارة السمراء فإليكما نبض حبي وكلماتي...
 ( يا سمرا )
يا سمرا يا ام  الرجال دابوا الأحبة السمر ......
   في شالك وخلخالك 

شال المحبة مال لم الحبايب ضيه

واتجمعوا  الخلان زانهم سمر العيون 

وسمارك هو نورك يحسدوه عزالك
.. 
وإن كان السمار نص الجمال...
 كمله والله خلانك...

شاف العالم  قوتك يامصر  يا سمرا يا ام الأفارقة..
الخير دايما في ركابك..

شال المحبة كان شالك 
ضيه محبة ووفا  .
خلخلتي نار الأعادي بشمسك  ومية نيلك..

أفريقيا  أنا منك وبيك سوا ننعم بخيرك

نتحدى العالم وتبقي في الحسن دايما مفيش غيرك
ads
ads
ads
من ترشحه من بين هؤلاء لتدريب المنتخب؟

من ترشحه من بين هؤلاء لتدريب المنتخب؟